قاعد يتكرر علي نفس المشهد هذا
دليل قطعي إن
« أبو طبيع ما يجوز عن طبعه »
البلاء فيك يا إنسان يوم إنك سمحت
تعيش هالشعور مرة ومرتين وثلاث
فرصه مليانه أمل وعشم لكن
مو بمحلها ،
" ظننتُك حقيقة ركضتُ اليك بكل قوة
كم عزّ علي أنني ركضتُ من أجل لا شيء
لا أعرف شعورًا أكبر من خيبتي فيك
الأمر يُشبه أن تظن بأنّك سماء
ثم تكتشف أنّك لون أزرق على طرف لوحة ."