صباح الخير ممكن
اسوي قهوتي في شرود قاتم والهواء يهب بطريقة شاعرية وأشعة الشمس تتسلل لشعري
وفي الخلفية أغنية "صوتك يناديني"
وهو بمجرد ما يقول تذكر! يتحرك كل ساكن بداخلي بطريقة تقشعر البدن
منذ الأزل ماهي مجرد أغنية
كركبة داخلية ما وجدت لها مبرر غير انها كارثية بشكل مأساوي.