ما توصلت إليه أن الرسم لا يكتفي بالممارسة والاستمرارية فقط بل حتى تدريب عقلك ونظرتك لرسمك. فيما سبق كانت درجات إحباطي من خطأ واحد عالية إلى درجة أفكر بالاستسلام لكن الآن أُبسِط الخطأ وأحاول البحث عن الحل
إذا ما قارنت لوحتي بلوحتها ستجد أن حتى الأناس من حولنا سيشيدون بلوحتي أنا" لم أترك الرسم مباشرةً لكن بشكل تدريجي انخفض شغفي نحوه وطُبِع كلام هذا الشخص في ذهني وصدقته -لربما آمنت به- حتى قبل عدة أشهر من الآن
ارتكبت خطأ في أني صدقت تأويله عني وخطأ آخر في تراجعي عن ما أحب
لم أكن ذلك النوع الذي يتقيد بالمراكز والفوز بل كنت أرغب برفقة يشاركونني الشعور الجميل وأنت ترسم لكن تخلفي عن المراكز الأولى أحدث إنقلابًا ويرجع السبب لمن أخذ نقاطًا أكثر مني حين اجتمعنا قال علنًا "السبب في حصولي على هذا المركز كان يرجع لوجود من هم على شاكلة اتسوكي—
منذ سن صغير، كان الرسم جزءًا من حياتي، لكنني في المقابل لا أعلم إن كنت بالفعل جزءًا منه وأنتمي إلى هذا النوع من الفن. شاركت في العديد من المسابقات المختصة بالرسم وحصلت فيها على المراكز الأولى وأحيانا الثاني—
لديّ صور عشوائية في ألبوم صوري، ألتقطها حين أشعر بالدفء والانتماء للمكان أو الأشخاص، ولا يهم ما مضمون هذه الصور فقد تكون كوب قهوة فارغ، طعام، أوراق مبعثرة أو حتى أناسًا غارقين فيما يفعل كل منهم
مهمة اتسوكي اليوم: مرافقة أبناء أشقائي
بمعنى الاستماع إلى حكايات الأطفال لأني أنا الأم الآن
تفقدهم بين الحين والآخر
الحرص على تقديم أفضل ما لدي لهم
الاستمتاع