Sabitlenmiş Tweet
المتكأ
16.8K posts

المتكأ
@interaction5353
مسافر زاده الخيال / أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ E-BY7125/
Kingdom of Saudi Arabia Katılım Ocak 2022
6.2K Takip Edilen945 Takipçiler

للأمانة، كان لدى الرئيس مبارك حد أدنى من الكياسة يسمح له بالتواصل جيداً مع الجماهير، خاصة قبل 2005.
استقبل بنفسه منتخب مصر في مطار القاهرة.
كيف وصلت مصر لهذا القاع حتى يذهبوا بالمنتخب إلى صحراء العلمين لينالوا شرف لقاء الرئيس في اليوم التالي؟
نحن نستحق أحسن من هذا.
@Manal_Abdelaal الصورة مأخوذة من صفحة الأستاذة منال عبدالعال.

العربية
المتكأ retweetledi
المتكأ retweetledi

@abnalmerqab ماكان أحد يروح تركيا الآن الخدمات السياحية المساندة في لبنان صفر
العربية
المتكأ retweetledi
المتكأ retweetledi

العزيز سام ..
مؤسف أن تتحدث بعدم إحترام للمواطن السعودي ..
أولاً أنت تعرف أن قرار إستقدام القدرات السورية خلفه دوافع أخوية لدعم الإقتصاد السوري و تيقين أيها العزيز أن مسارات العمل في السعودية كانت تسير بإنتظام قبل هذا القرار ..
إظهار الشباب السعودي بهذه الصورة المعتدية عملاً غير عقلاني ..
لعلمك شركة أرامكو من أكبر شركات النفط في العالم نسبة السعودة فيها 97 % و شركة سابك للبتروكيماويات العملاقة نسبة السعودة فيها 97 %
*توقفوا عن التسويق للذات عبر الإعتداء على الأخر .
إحترامي .
العربية

@mouradaly عندنا مثل يقول اعط الخبز لخبازه
هو واضح الفشل في مشاريع النقل كمثال
العربية

ما أعلنه المتحدث العسكري أمس عن تأسيس جيش مصر جامعة مدنية مثير للاستغراب؛ فليس من دور المؤسسات العسكرية تأسيس كليات للطب أو للهندسة أو للصيدلة!
ثم ما المقصود باسم "كيان"، هل المقصود تأسيس "كيان عسكري موازٍ" للحياة المدنية.
أما شروط الالتحاق فمريبة للغاية! جامعة تشترط اجتياز الاختبارات النفسية وكشف الهيئة!
هل الهدف جامعة مدنية أم تنظيم موازي مرتبط بالجيش؟

العربية
المتكأ retweetledi
المتكأ retweetledi

عندما تقرر هوليوود صناعة نجم شباك، يتصدر شاشات العالم ، فهي لا تختار أحد من الشارع او بشكل عشوائي، الطبيعي والبديهي أن تختار شخص يمتلك موهبة التمثيل وأساسياته، لأداء الأدوار بإتقان، ولديه اللوك والشكل المناسب لجذب شركات الرعاية، والسيطرة على هوس المراهقين والمراهقات
لكن الموهبة وحدها لا تكفي لإستمراريته ، ولرفع المبيعات وجني مليارات الدولارات ، وتحتاج لتفصيل السيناريوهات وتوفير البيئة والتسويق والإخراج المناسب، الذي يظهره دائماً في دور البطل النبيل !
هذا تماماً ما حدث للاعب " ليونيل ميسي" عندما قررت الفيفا وشركات الرعاية والمنظمات صناعته في عام 2009 ، تلك السنة المشؤومة التي عرفها العالم بسنة النكسة الرياضية ، والتي ذهب ضحيتها آلاف المشجعين ممن ماتوا بالسكتة القهرية ، أو فقدوا عقولهم، أو اعتزلوا متابعة كرة القدم بسبب المجازر التحكيمية التي لم يشهد لها التاريخ مثيل لصالح البارشا وميسي ، ومن أجل ولادة هذا المشروع التسويقي المسمى " ميسي " وتثبيت أركانه، ولعل فضحية مباراة تشيلسي والبارشا العلنية ، ستبقى شاهدة للأبد على تلك السنة، وأحداثها وما تلتها من سنوات واحداث في الدوري الإسباني وبطولات أوربا ومونديال 2022 ، وكل المناسبات !
مؤخراً خرج علينا كبار شبيحة ميسي في العالم العربي، مثل طارق ذياب وطلحة وعفيفي لاحقا ، بأشكال تثير الشفقة وبوجوه وملامح مهزومة ، وبكل غباء وسطحية كروية كما عُرف عنهم ، للرد والقول بأن : "ميسي يسجل ويبدع ! فكيف صنعته الفيفا؟ هل الفيفا هي من تراوغ ؟ هل الفيفا هي من تسدد الكرة؟ هل الفيفا هي من تسجل الأهداف لميسي ؟ وهل .. وهل !!!
ما تعجز عقولهم الطفولية والسطحية عن إستيعابه ، هو أن الفيفا والشركات الراعية لا تفعل هذا كله بدلاً منه، ولكنها تقوم بما هو أخطر وأبشع وأحقر وهي : " توفير الحماية،والرعاية، وهز الخصوم ، وظلمهم ، وتجهيز البيئة الخالية من الضغوط لأجله ، ولأجل أن يفعل هذا بكل أريحية " وليحقق المنجز والالقاب الغير مستحقة !
المعروف أن كرة القدم لعبة تعتمد على الإستقرار الذهني والنفسي بنسبة 70%، وعندما يدخل ميسي إلى أرضية الملعب طوال 17 عام وهو يعلم انه فوق القانون ، ومحاط بنظام بيئي محكم يحميه قبل المباريات ، واعلام يدعمه بترويج اللقطات، وحذف المشاهد السلبية وعدم التطرق لها ... وغيرها الكثير
وفي الملعب ، يجد حكام يتعاطفون معه ، ويتجاوبون مع توجيهاته، بالنظرات والغمزات، ويمنعون المدافعين من إستفزازه أو إخراجه عن طوره ، ويتغاضون عن طرده المستحق وبقية رفاقه " كما حصل ضد الجزائر " ويهدونه ركلات الجزاء الوهمية والأخطاء الخطيرة لمجرد سقوطه ، وتحديداً في وقت الاختناق ، ولتنقذه من الهزيمة كما شاهدنا ضد الراس الاخضر و مصر " ، وطوال مشواره ..فمن الطبيعي والبديهي أن يسجل ويبدع وهو في قمة استرخائه العصبي والذهني !
لو وضعنا أي لاعب يمتلك أساسيات الكرة في هذا لمختبر المعقّم ، ووفرنا له كل هذا الدعم وهذي التسهيلات ، سيبدو للجميع عبقري زمانه ، بينما العبقرية الحقيقية هي أن تُشيطن إعلامياً، وتُحارب مؤسسياً، وتواجه صفارات الاستهجان وحقول الألغام التحكيمية في كل ملعب، ولكنك تنتزع المجد بجهدك رغماً عن أنف الفيفا وحكامها ومكاتبها ونظامها ومنظُماتها ، كما فعل الأسطورة الأفضل في التاريخ " كريستيانو رونالدو "☝🏻🐐❤️

العربية
المتكأ retweetledi
المتكأ retweetledi
المتكأ retweetledi
المتكأ retweetledi




















