هناك في الطّرف الآخر
من حنيني،
ثمّة نبض أهيمُ به،
صَيّرَ مسائي
بستاناً من الفِتنة
بمجرد أن لاح في بالي.
أأبوح له وأقول:
أهواك حدّ الغرق
فأُشعل في صدره
نار اشتياقي؟
أم أدَعُ هدوء هذه الليلة
وعمق سكونها
تتسلل إلى روحه
لتخبره
كيف يغدو الليل
في عيني بدونه . . ؟!