الحياء فطرة في الانسان وهي صفة محمودة لا مذمومة فالنبي صلى الله عليه وسلم كان أشدّ حياءً من العذراء في خدرها ، لكن لعلّ المقصد هي صفة الخجل فصفة الخجل مذمومة وبينهما فرق لايخفى.
نأ الخجل يزول بمجرد الدخول في المجال والاعتياد على الاجراءات وكثرة الممارسة والمخالطة ، والحياء يبقى للأبد ..