Sabitlenmiş Tweet

لقيتها بأرشيف 2013
ومو مكتوب معها غير هالتعليق:
"هنا سوريا، يستشهد وهو ممسك بحفنة
من تراب وطنه، الذي امتزج بدمائه"
لا أدري الصورة من أي مجزرة،
ولا أدري من الشهيد، أخي، ابن عمي، خالي،
أم شهيد آخر مجهول أو معلوم الهوية..
لكنني أعلم جيداً أن دمائهم استحقت نهايةً أخرى،
نهاية يقتص فيها الضحية من جلاده،
نهاية تُزيح الظلم وتُريح الثكالى والمكلومين،
نهاية لا يكون فيها خصمنا أمام الله
شهيد فرّطنا بدمه فخذلناه..
القصاص حق وواجب، لا تطرّف ولا انتقام.

العربية







