Shahad.
6 posts

Shahad.
@isa1si
Strategic Planning Specialist | M.A. in Public Law | Interested in Project Management.
Kingdom of Saudi Arabia Katılım Ekim 2025
60 Takip Edilen7 Takipçiler

💡 لماذا حياتك لا تتطور؟
1. لأنك تخاف من التغيير.
أحيانًا لا تدرك أن خوفك هو ما يمنعك من التقدّم خطوة واحدة للأمام.
2. لأنك لا تملك أهدافًا واضحة ومناسبة لك.
بدون أهداف محددة، ستظل تدور في نفس المكان مهما حاولت.
3. لأنك وضعت أهدافًا كبيرة جدًا،
لكن لم تقسّمها إلى مراحل أو أهداف صغيرة تسهّل تحقيقها.
4. لأنك مقتنع أنك بلا حظ،
وتظن أن النجاح حكر على المحظوظين، وليس نتيجة جهدٍ وصبرٍ طويل.
5. لأنك لا تلتزم ببناء العادات.
تبدأ بحماس، لكنك لا تستمر بما يكفي لتصبح العادة جزءًا من حياتك.
6. لأنك ما زلت في منطقة راحتك،
ولا تملك الجرأة للخروج منها نحو منطقة النمو الحقيقي
العربية

@NorAlthumiri منشور رائع د. نورا، يجعلنا ندرك أن الإنسان الواعي هو من يعزز ثقته بالتوزان لا بالإفراط
العربية

في علم النفس السلوكي، تُعد نظرية
الثقة الزائدة (Overconfidence Effect)
من أكثر الظواهر التي تكشف هشاشة اليقين البشري.
قدّمها Daniel Kahneman وAmos Tversky لتفسير كيف يمكن للعقل، وهو الأداة التي نثق بها أكثر من أي شيء، أن يصبح مصدر الخطأ ذاته.
تقول النظرية إن الإنسان يميل إلى المبالغة في دقة معرفته وتقدير قدراته،ويتصرف وكأن ما يعرفه كافٍ لاتخاذ القرار، حتى في غياب الأدلة الكاملة.
العقل لا يحب الشك، لذلك يملأ فراغ المعلومة بالثقة. وهكذا تُبنى الكثير من القرارات الخاطئة على شعور قوي باليقين لا على حقيقة.
في العمل، نرى هذا حين يتخذ القائد قراراً حاسماً استناداً إلى "خبرته السابقة" دون مراجعة البيانات الحديثة، او حين يظن أنه يقرأ فريقه بدقة بينما هو في الحقيقة يقرأ تصوّره عنهم.
وفي العلاقات، حين نُفسّر سلوك الآخرين بثقة مفرطة دون أن نسألهم مباشرة، فنخلط بين الفهم والافتراض.
حتى في الحياة الشخصية، حين نتمسك بذاكرة أو رأي قديم وكأن مرور الزمن لم يغيّر شيئًا من الحقائق.
ما تشرحه النظرية بعمق هو أن الثقة الزائدة ليست دائماً علامة على الصواب.فالعقل لا يبحث عن الحقيقة بقدر ما يبحث عن الشعور بالسيطرة.
ولذلك، كلما ازداد يقيننا، وجب أن نزداد حذراً، لأن الثقة الزائدة تجعلنا نخطئ بثبات وندافع عن الخطأ بثقة.
الإنسان الواعي لا يتخلّى عن الثقة، بل يوازنها بالتحقق، يعرف أن القرار لا يكتمل بالقناعة وحدها، بل بتجربة تُراجع ما نؤمن به في ضوء الواقع لا في ظله.

العربية
