Sabitlenmiş Tweet
اسماعيل داود 🇦🇪
26.9K posts

اسماعيل داود 🇦🇪
@isduae
نعادي من يعاديها نسالم من يسالمها 🇦🇪
الامارات العربية المتحدة دبي Katılım Ekim 2013
196 Takip Edilen2.7K Takipçiler

@ABDULWHABQAHTA مشايخ الفتن وآخر الزمن
الله المستعان وحسبي الله ونعم الوكيل
العربية
اسماعيل داود 🇦🇪 retweetledi
اسماعيل داود 🇦🇪 retweetledi

الرعب القادم من #الإمارات
بعيدا عن العداوات المعلنة لإيران أو خطابات التقية من البعض الآخر.. فإن حقيقة الأمر أن دولة الإمارات ترعب "البعض".. لماذا؟؟
الإمارات تعمل على تثمين عناصر قوتها (الاقتصادية، الدبلوماسية، الإعلامية والعسكرية..).. وحققت في نصف قرن ما لم يحققه البعض في قروووووون..
الإمارات استطاعت أن تستغل الأدوات والوسائل التي تمتلكها وأحسنت تدبيرها لتصل إلى أرقى نموذج اقتصادي ومالي وتنموي وخدماتي في العالم.. وهذا قلب التعريف الاستراتيجي (استعمال الادوات والوسائل للوصول إلى الهدف السياسي الأسمى)..
هذا النموذج المبهر لم يكن مقبولا أن يُترك دون حماية، وهو ما دفع أبو ظبي إلى الاشتغال على تقوية قدراتها الدفاعية.. وفي الوقت الذي كانت الأيادي تبني وتشيد، كانت هناك أصابع على الزناد وعقول تخطط لتأمين التراب والعمران وحماية الإنسان..
في هذا الوقت، كان البعض يعتقد، أو يتمنى، بأن الإمارات ستبقى دائما "الرئة" التي يتنفس منها، أو جزء من تحالف هجين يخدم مصالح توسعية للبعض.. والبعض الآخر رأى فيها حليف في الأمور المالية والاستثمارية وفقط..
هنا ناورت الإمارات بذكاء لأنها كانت في حاجة إلى حليف واحد وفقط.. "الوقت".. من أجل استكمال قدراتها الدفاعية لمواكبة السرعة الضوئية التي تسير بها باقي القطاعات..
ربما تنبه البعض بشكل متأخر، إلى أن نجاح هذا النموذج معناه أن باقي النماذج أعلنت فشلها.. واعتبروا أن توجه الإمارات نحو توطين الصناعات الدفاعية وتحقيق السيادة العسكرية يعني تسيد هذا النموذج للمنطقة واحتلال مكانة وازنة في المنظومة الدولية (ربما حتى عضو دائم في مجلس الأمن الدولي في تشكيلته القادمة.. ربما)
المشكلة أن هذه الدول تعلم يقينا بأن الإمارات لم تُخلق لتعتدي على أحد.. لسبب بسيط تعكسه مدرسة التعاون الدولي حين تؤكد على أن "العقل الاقتصادي والتجاري لا يتوافق مع الحروب"..
حاول البعض، في السابق، الدخول مع الإمارات في احتكاك عسكري قد يؤدي إلى مواجهة تهدم عقود من البناء والتقدم والصبر من أجل الوصول إلى هذا المستوى من التقدم.. فقابلها صانع القرار الإماراتي بمنطق من يكظم غيظه ولا ينهك قدراته في نزاعات لا طائل منها..
ثم جاءت هذه الحرب ليحولها البعض (وبإيعاز من البعض الآخر) إلى حرب على الإمارات بدون أي مبرر مقبول أو معقول..
غير أن ما غير الحسابات هي المفاجأة التي فجرتها قوات المسلحة الإماراتية، والحرفية في مواجهة الصواريخ والمسيرات الإيرانية، بالإضافة إلى الثقة التي أبداها صانع القرار السياسي.. والذي ظل يتجول في شوارع دبي وأبو ظبي والشارقة وكأن هذه الصواريخ لا ترقى لأن تشكل تهديدا للأمن القومي للبلاد..
الرعب أن تتحول الإمارات إلى قوة عسكرية في حجم تركيا أو إسرائيل وبالتالي تكون تكلفة مهاجمتها مرتفعة جدا.. وهي النتيجة الاستراتيجية التي سيستميت البعض في عدم تحققها حتى لو تحالفوا مع الشيطان وليس فقط مع الإخوان..
العربية
اسماعيل داود 🇦🇪 retweetledi

عندما تلتفت القيادة لنداء مواطن بسيط وتغير القوانين لأجله ولأجل شعبه، فهذا هو حب الوطن والمسؤولية في أسمى صوره
قصه غراميه قصيره..
بثّ مواطن مريض مقطعاً يشتكي فيه عدم تغطية التأمين لبعض أدويته المكلفه
لم تمضِ ساعات حتى شاهد رئيس الدولة المقطع ليصدر أمراً فورياً ليس فقط لعلاج المواطن😁
بل بتوسيع التغطية التأمينية الشاملة لتشمل كافة المواطنين
عرفتوا الدوله 😊 وحاكمها
العربية
اسماعيل داود 🇦🇪 retweetledi

@xoxgyn يقوله يالله خير يالله باي يالله مع السلامة 😂 استوا ربع ههههههه
العربية
اسماعيل داود 🇦🇪 retweetledi

🔴🔴 عــــاجــــل ( طيران الامارات ) :
• وضع حجر الأساس لمشروع المجمع الهندسي الأكثر تطوراً وحداثة على مستوى العالم في مجال صيانة وإصلاح الطائرات حول العالم في #دبي بقيمة 5.1 مليار دولار 🇦🇪✈️🆕
- سيضم أول حظيرة طائرات من نوعها عالمياً
- قادرة على صيانة 28 طائرة عريضة البدن في الوقت ذاته
- موعد إنتهاء المشروع بحلول منتصف عام 2030



العربية
اسماعيل داود 🇦🇪 retweetledi
اسماعيل داود 🇦🇪 retweetledi
اسماعيل داود 🇦🇪 retweetledi
اسماعيل داود 🇦🇪 retweetledi
اسماعيل داود 🇦🇪 retweetledi

هناك زعماء ميدانيون، والشيخ محمد بن زايد حفظه الله أحد أبرز هؤلاء القادة. يسعد بلقاء الناس والاستماع إليهم، ويحضر مجلسه الأسبوعي المئات، كما تتواصل زياراته للمواطنين بصورة دائمة ومتنوعة. وجولته مع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أحد المراكز التجارية جاءت ضمن نهجه المعتاد ولقاءاته التي يفضّلها بعفويتها وبساطتها بعيدًا عن الرسميات، فهي القاعدة وليست الاستثناء.
هذه هي رسائل الزعامة الحقيقية: القرب من الناس، والبساطة والتواضع، وتعزيز الثقة في هذه الظروف الاستثنائية.

العربية














