المحامي/عبدالله العتيبي ⚖️
129 posts

المحامي/عبدالله العتيبي ⚖️
@isui_5
محام مرخص من وزارة العدل، مستشار عمالي، عضو أساسي في الهيئة السعودية للمحامين، بكالوريوس الحقوق جامعة الملك سعود، للتواصل 0547178950


@AlAlabbase @MMZAQ2 القحطاني ذا شارب له لبن ومكثر فيه وطالع مع اذانه

استغرب استخدام البعض هذه الطريقة لانني ان كنت ملمة بالوقائع ومتأكدة من حق موكلي وملمة بالانظمة والمواد المتعلقة بالدعوى لن احتاج للمراوغة واللف والدوران وكأن للخصم دليل استحقاق حقيقي احاول في مراوغتي اخفاؤه لتضليل العدالة !! ارى هذا الاسلوب من بعض الخصوم ولكن اعي تماما ان القاضي واعي لهذه التصرفات كما اني متيقظة جدا لاهدافي واعرف كيف اثبت عليها واعلم نقاط القوة والضعف في مذكرات الخصم فلا تنطلي على محامي محترف هذه الحركات


#ظلم_موظفين_شركة_سيف_الامنية إن صح الخبر اعلن فتح باب تقديم الاستشارات المجانية لجميع الموظفين المتضررين بعد الإطلاع على وقائع الفصل وتقديم التوجيه اللازم حسب كل حالة فصل. التواصل عبر الرسائل الخاصة أو عن طريق الواتس آب خلال الرقم الموضح في البايو.


"سوق المحاماة مليء ومستفيض" جملة كاذبة خاوية جوفاء. جلستُ مع عدة زملاء عدد القضايا في ملفهم العدلي تتجاوز المائة! وكلهم أجمعوا بلا خلاف على أن عدد الزملاء (الجيدين) الذين تواجهوا معهم واحد -بل أقل- لا تكاد تجد مذكرة سليمة وغير مشوبة أو مشوهة أو مرافعة سيئة ..

"سوق المحاماة مليء ومستفيض" جملة كاذبة خاوية جوفاء. جلستُ مع عدة زملاء عدد القضايا في ملفهم العدلي تتجاوز المائة! وكلهم أجمعوا بلا خلاف على أن عدد الزملاء (الجيدين) الذين تواجهوا معهم واحد -بل أقل- لا تكاد تجد مذكرة سليمة وغير مشوبة أو مشوهة أو مرافعة سيئة ..

"من #المخيمات_الدعوية إلى المحاماة" مقال ينادي بالحماية الفاعلة والحد من تسلل أصحاب #التيار_المُتطرّف والأيدلوجيات لـ #قطاع_المحاماة و #الاستشارات_القانونية ومنع عبثهم به، وضرورة تعديل نصوص #نظام_المحاماة #القانون wtn.sa/a/1123106

"منابرهم سقطت.. فامتطوا #المحاماة!" ابتُليت مهنة المحاماة في هذا الزمان بآفة قديمة في ثوب جديد تمثلت في تسرب طائفة من أدعياء التدين الذين ما فتئوا يتخذون من كل مهنة سلماً لبلوغ النفوذ ومن كل منصب مطية لتوسيع دائرة الهيمنة المعنوية فامتطوا المنابر حيناً وركبوا موجة التعليم والإعلام حيناً آخر وغيرها الكثير حتى استقر بهم المقام عند أبواب المحاماة فخالوا أنها كسائر المهن يمكن أن تُستغل لترويج الوهم وتزيين المظهر على حساب الحقوق والحريات. وإن الناظر فيما يُنشر على منصة "X" وغيرها يدرك بحسٍ فطِن أن ثمة من يتعمد تحويل مهنة المحاماة من صناعة قائمة على القانون بنصوصه وفنونه إلى مسرح للوعظ السطحي والشعارات البراقة التي لا تمتُّ إلى القانون بصلة. فبدلاً من أن يتناولوا دقائق النصوص وأن يُجلوا مبهم الأحكام انصرفوا إلى زخرفة القول بما يُوحي للمتلقي أن المحاماة لا تصح إلا لمن تزيّا بلباس الواعظ وتقلّد ظاهر التقى وكأنهم يبسطون سلطتهم على المهنة من باب الدين لا من باب الحُجَّة القانونية. وقد أفرطوا في خلط الشريعة بالقانون لا على وجه التحقيق العلمي بل على وجه الادعاء والتمويه فإذا بهم يُلبسون منشوراتهم ثوباً دينياً معصوماً فيوهمون أن مخالفتهم ليست خلافاً في اجتهاد بشري بل خروج عن الحق الإلهي وهو من التلبيس الذي تأباه صناعة المحاماة وتأنف منه الأفهام القويمة. بل لقد تطاولوا على جلال المهنة حين سوّقوا لفكرة أن المحاماة لا تليق إلا بمن غاص في بحار الفقه مع أن القانون علمٌ له أصوله وأدواته وميزانه في التلقي والعمل هو نص النظام لا محاريب التدين ولا حلقات الوعظ. بل بلغ ببعضهم أن يروّج لفكرة أن المحاماة لا تصح إلا لمن "تخرج من كليات الشريعة" وأن ممارسة القانون بغير تزكية من حلقات الوعظ هو ضرب من الجهل أو الخطر على المجتمع! وكأنهم يريدون بعث المهنة (وقد فعلوا)على صورة "الشيخ المحامي" الذي يجمع بين التبليغ عن الله والخصومة أمام القاضي ليصنعوا بذلك سلطة مزدوجة: سلطة القانون وسلطة الدين. ومن عقيدتهم الراسخة يُقصون من يخالفهم لا بميزان الحُجَّة ولا بسلطان القاعدة النظامية بل بمنطق الاستعلاء الديني الذي يُراد به إضفاء العصمة على ما هو في حقيقته رأي قابل للنقد والمناقشة. ولو كان مقصدهم وجه الله لكانوا أهل تواضع ولما رأينا هذا التفاخر المتبادل والتكتلات المغلقة والاستماتة في الدفاع عن صورهم الاجتماعية لا عن مبادئ العدالة. فإن من يلتمس الحق لا يحتاج إلى زخرفة القول ولا إلى تجييش العبارات الدينية لاستمالة الناس. إن ما نراه من تسلل تجار الدين إلى ميدان المحاماة هو استنساخ لنمط قديم عرفه المجتمع حين استُغلت بعض المهن النبيلة لبسط سلطة اجتماعية تُحجب فيها الأنظار عن الكفاءة وتُسلّط على مظاهر التقوى المصطنعة. والمؤلم في هذا السياق أن هذا التيار لا يسعى إلى رفعة المهنة ولا إلى صيانة عدالة التقاضي بل إلى احتكار الخطاب والادعاء الحصري للفضل فإذا عارضهم معارض اتهموه بالحسد وإذا انتقدهم ناقد رمَوه بسوء النية وإذا ردَّ عليهم نالوا منه بطرق بشعه لا يعرفها الأسوياء. لذلك فإن سلوك هؤلاء ونهجهم باب من أبواب العبث والفساد الذي يُخشى منه أن يُفرغ المهنة من مضمونها ويحولها إلى مظلة للخطاب الشعبوي لا للعدالة المنشودة.





