@ShabTghryd@alrougui ان كان الاستعباد بالأمن والأمان والحياة الكريمة الرغيدة والحياة المعيشية الوفيرة من علاج وخدمات ووظائف وتعليم وسكن ومستشفيات من ارقى المستشفيات وجودة الحياة عالية فااهلاً بالاستعباد
السعودية قدمت الكثير لشعبها وسهرت على راحتهم وحفظت كرامتهم اما انت وامثالك المشردين فلا قيمة لكم
سؤال كثيراً ما يصلني .. من أفضل شخصية لتولي رئاسة وزراء العراق؟
جوابي: (فائق الشيخ علي) لعدة أسباب:
1.لديه علاقات قوية عربيا و دوليا.
2. لديه خبرة سياسية طويلة في الإدارة والحكم و كيفية معالجة الأزمات.
3.لديه مقبولية بالأوساط العراقية و العربية و الدولية.
و أنتم ما رأيكم ؟
صراعُ المصالح.. ووحدة العداء للأمة!
يا أمة الإسلام.. لا تنخدعوا بتبادل الأدوار!
يرى الكثيرون الحرب الدائرة اليوم بين (أمريكا وإسرائيل) من جهة، و(إيران) من جهة أخرى، فيظنون أن عدو عدوّي صديقي.. وهذا هو الوهم القاتل!
الحقيقة التي يجب أن يعيها كل مسلم: مهما بلغت شدة الصراع بين هذا الثلاثي، !
فهم يظلون خطراً وجودياً علينا جميعاً. صراعهم اليوم هو صراع على "مَن يمتلك الدنيا"، ومَن يبسط نفوذه على بلادنا ومقدراتنا،
لكنهم يتفقون تماماً على هدف واحد: خراب الدين وتفتيت الأمة.
لماذا يظلون أعداءً رغم الحرب بينهم؟
• أمريكا وإسرائيل: يسعيان لتثبيت مشروع الهيمنة الغربية والصهيونية، وكسر أي شوكة سنية قوية تستمد قوتها من العقيدة الصحيحة.
• إيران: تستغل هذا الصراع لتقديم نفسها "كمنقذ"، بينما مشروعها الحقيقي هو التغلغل الطائفي، وهدم ثوابت الدين من الداخل، وتحويل عواصم العرب إلى ساحات نفوذ لها.
فالحقيقة المرة
هم يتقاتلون فوق أرضنا، بدماء أبنائنا، ومن أجل نهب ثرواتنا.
فالحرب بينهم لا تجعل من أحدهم حليفاً لنا، بل هي حرب "كسر عظم" بين مشاريع استعمارية (غربية، وصهيونية، وفارسية)
ليس للإسلام والمسلمين فيها مكان إلا كضحايا أو أتباع.
فأقول واهمٌ من يظن أن نصرة طرف من هؤلاء هي نصرة للدين.
بل أقول وجب على الأمة الإسلامية الآن، وقبل غد، الاتحاد خلف راية واحدة ومنهج واضح.
• لا ننجرف خلف شعاراتهم الزائفة.
• لا نكون وقوداً لحروبهم التي تستهدف وجودنا.
• لا حل إلا بالعودة للأصل، والاعتصام بحبل الله، وبناء قوة ذاتية تحمي الدين والدنيا.
"كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ"
اللهم أرِنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرِنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، وقِنا شرورهم أجمعين.
#أمريكا #إسرائيل #إيران #صراع_المصالح #وحدة_الأمة #الوعي_الإسلامي #خطر_وجودي
كل ماصارت مصيبة حطوها براس الخليجي 😅
مع إن الخليجي ماخلا شي فيه خير للأمة العربية ماسواه ..
من مساعدات الى بناء الى تعليم الى وظائف الى صحة وغيره اشياء كثيرة .
لك الله يالخليجي 🤲
رضي الله عن العشرة المبشرين بالجنة
أبو بڪر الصديق
عمر بن الخطاب
عثمان بن عفان
معاوية بن أبي سفيان
طلحة بن عبيد الله
الزبير بن العوام
عبد الرحمن بن عوف
سعد بن أبي وقاص
سعيد بن زيد
أبو عبيدة بن الجراح
بين التاريخ والواقع: هل نفرح بنصر "الروم" أم بخراب "إيران؟
يرفع البعض اليوم في وجه الأمة شعارات "فرح المسلمين بنصر الروم" قديماً،
ليبرروا لنا وجوب الفرح والاصطفاف خلف مشروعٍ إقليمي لم تجنِ منه الشعوب العربية إلا الويلات.
وهنا يجب أن نقف وقفة حزمٍ لنبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود في هذه المغالطة الكبرى.
أولاً: نصر الروم.. انتصارٌ للوحي لا للمصالح!
حين فرح المسلمون بنصر الروم، كان فرحاً بانتصار "أهل كتاب" على "مجوس"، وكان تصديقاً لوعد الله بصدق نبوة محمد ﷺ.
لم يكن فرحاً "بتحالف سياسي" ولم يتبعه تسليم لرقاب المسلمين للروم. أما اليوم، فبأي نصرٍ يطالبوننا أن نفرح؟
هل نفرح بمن سلم العراق "للروم الجدد" (أمريكا) على طبق من فضة؟
هل نفرح بمن استدعى "الدب الروسي" (وريث الروم) ليدك المدن السورية فوق رؤوس أهلها؟
إن من استعان بالروم والروس لقتل الموحدين، لا يحق له أن يتمسح بآيات سورة الروم.
ثانياً: ميزان النبوة.. السيادة لا تتبع العاطفة
إن "فرح" النبي ﷺ بنصر الروم لم يجعله يغض الطرف عن خطرهم!
فبمجرد أن اعتدى الروم على حدود المسلمين، خرج إليهم في مؤتة ثم تبوك. هذا هو الميزان...
نحن لا نقف مع أعداء الأنبياء والمرسلين من الروم أو غيرهم، ولكننا أيضاً لا نعطي صك غفران لمن يذبح الأمة من الداخل.
فالعدو الذي يواجهك بظاهره خطر، لكن الذي يهدم دارك من داخلها باسم "الدين" هو الأشد فتكاً.
ثالثاً: اسألوا الأرامل واليتامى
قبل أن تجيبوا على سؤال: "بمن نفرح؟
اذهبوا واسألوا يتامى سوريا، وأرامل العراق، وجوعى اليمن، ومسحوقي لبنان.
إن أي "نصر" يُبنى على أنقاض العواصم العربية، وأي شعارات ترفعها ميليشيات تخرب بيوت المسلمين وتغير هويتهم، هي في حقيقتها "هزيمة نكراء" للأمة.
إننا لا نفرح بمن جعل بلادنا ساحة لتصفية الحسابات، ولا بمن يتاجر بقضايا الأمة وهو يغرس خنجره في خاصرتها.
رابعاً: موقفنا.. فوق التبعية
موقفنا شامخ لا يقبل القسمة على اثنين:
لا ولاء لأعداء الأنبياء من القوى الخارجية الطامعة.
ولا تمكين لمن يهدم الإسلام من الداخل تحت ستار المذهب أو المقاومة الزائفة.
فالذي يطالبنا بالدعاء لإيران اليوم بحجة "نصر الروم" قديماً،
هو كمن يطالب الضحية بأن تبارك لجلادها. نحن نفرح بنصر الله الذي يحق الحق ويقطع دابر المفسدين،
أما المشاريع التي تخلف وراءها ملايين اليتامى والأرامل، فليس لها في قلوبنا إلا العداء، وليس لوعودها في عقولنا إلا الحذر ....
سقيفة بني ساعدة حلال على الشيعة في لبنان وإيران حرام على الصحابة ؟
تم تمرير اختيار نعيم قاسم أميناً عاماً لحزب الله قبل دفن حسن نصر الله !
واليوم يتم ترتيب اختيار مرشد جديد لإيران قبل دفن علي خامنئي..
مشهد يثير التساؤل "كيف يُختار البديل والجنازة لم تخرج بعد؟
لكن الحقيقة التاريخية تقول ..
إن هذا "الاستعجال" ليس بدعة سياسية حديثة، بل هو مشهد تكرر في اللحظة التأسيسية الكبرى؛
حين اجتمع كبار الصحابة في "سقيفة بني ساعدة"
واختاروا أبا بكر الصديق خليفة للمسلمين قبل دفن النبي ﷺ.
المنطق واحد في التاريخ والواقع ..
في حسابات الدول والحركات، "الكرسي لا يبيت فارغاً حماية التنظيم،
منع الفوضى، وسد الثغرات أمام الخصوم هي أولويات تتقدم على مراسم الوداع
الجسد يرحل، لكن القيادة يجب أن تظل قائمة.
#التاريخ_يعيد_نفسه #سقيفة_العصر #لبنان_وإيران
@Lawmohyemen العالم تتطور والعرب تاكل بعضها بعض الفتنه الذي خلقها عثمان في العرب والمسلمين لحد هذه اللحضه يتعاقب عليها القاصي والداني وهيه رجوع بني اميه للحكم معناها رجوع للجاهليه الاولى
هل حان الوقت الأن..؟!
لتوجه الجميع نحو صنعاء..
لتحريرها وتحرير كل شبر في اليمن.
من ميليشيات الحوثي الفارسية الإرهابية.
ما عاد فيش اليوم..
أي مبرر لأي طرف بتأجيل معركة التحرير.
الناس في الداخل والخارج..
ينتظرونكم من زمان للتحرك وحسم المعركة.
فهل حان الوقت؟!
أم لازال هناك شيئ؟!
بما ان #السنة_اغلبية_في_العراق نطالب بأن يعود حكم العراق للسُنة بما ان الحكم للأغلبية كما تقولون أنتم ، رئاسة الوزراء حق للمكون السُني الأكبر في العراق وبقية المناصب للأقليات وهذا عطفًا منا عليكم.