إذا لم تُسعفك الحياة بما تمنّيت فلا تُهمل ما وهبتك، قد لا يأتيك الشيء كما رسمته في خيالك لكنه أتاك لأنه الأنسب لك الآن ولمرحلتك الحالية، أحبّ ما بين يديك وتمسّك بما كُتب لك
الكثير من الراحة لا تولد من كثرة الاختيارات بل من الرضا الصادق والقبول الهادئ بما قسمه الله لك.