طيب تدرون ان المتنبي مرّ الجوف لما هرب من مصر متجهاً للعراق،وتغزل بيها ببيت في احدى قصائدة المشهورة:
ألا إن كل ماشية خيزلى
فداءٌ لكل ماشيةٍ هيدبى"
قال وهو يصف رحلته على ناقته إلى"عُقدة الجوف"
فشفت بماء الجراوي بعض مافي الصدى
حتى انه ذكر الأضارع، قرية بالجوف
وغدا الأضارع ثم الدنا
طيب ماسمعتوا الشاعر لما قال:
"يافاتنه ماعفت والبال ما عاف
حتى لو ظروف الليالي عنيده
من يمّ قلبي ما على حبك خلاف
حبك تمكن والتحم مع وريده"
ترى هي نفس المعنى في قول الشاعر:
"وليس خليلي بِالملولِ ولا الذي
إِذا غبت عنه باعني بِخليلِ"
@usser511 أشوفه نموذج للتحكم الواعي في الشهوات لما قُتل أبوه أصبح مديناً للدم والكرامة والميراث وان قراره بالامتناع عن الخمر والنساء كان من أجل استعادة معنى وجوده بالمختصر " ربّ ضَرة نافعة"
اليوم خمر و غدًا امر
جمله بسيطه قالها أمرؤ القيس وهو قاعد مع اخوياه لما جاه خبر إن مملكته بتضيع من يده و توقع انه بيلحق الأمور و انتهى الحال به مشرد بين قبائل العرب
خل الدشره تنفعك