

لا شيء يبرّر قتل الصحافيين. لا القناة التي يعملون فيها، لا دينهم، لا منطقتهم، وحتماً لا مواقفهم ولا منشوراتهم. من يحترم حرّية التعبير يحترمها حتّى لمن يختلف عنه بالرأي والاصطفافات. فولتير قال سأموت وأنا أدافع عن حريتك حتّى لو كنت ستستخدمها لتدعو لقتلي! ونقطة.























