حنا عيال اللي يبشّر على الضيف
ملجا لتجّار البلد واليتامى
وسّع مخابي ثوبه من المضاريف
اللي عليه بكل صبح اترامى
يمثل الدوله من السيف للسيف
متواضع تجرى عليه الانامى
قلبه كثر ما اجلى هموم المخاويف
وقّف وعمره حول خمسين عاما
لا بدا الليل يتقوّى علي تالي النهار
والظلام أنقاد والشمس غابت وأختفت
صرت مثل إللي مقفل ملفه في شهار
والحبوب إللي تهدي من أوجاعه وفت
من سبب ضيقه وفرقا حبايب وإنكسار
ومن نصيبٍ ما تعدل ودنيا ما صفت