صباح الجمعة السعيد واما بعد :
انت مجبور على الاستمرار، رغم الافلام اللي
تصير بحياتك
لذلك خل شعارك للمراحل الجاية
ما يدور ل اصعب الاحلام ويحققها
غير عزمَ ما يطيح وخاطرً ما يسمح
مرحلة تُسمَى «الصَّدَّ عن الرغبات»؛ تصل بها إلى أن تتنازل عن كل ما في صدرك ثم تمضي
تذكرت أبيات يُقال فيها :
على كل حاجة كنت أبيها ولا اللّٰه أراد
سلامي عليها من ضمير سمح منها.
دائماً
التشبع بالآمال
والهقاوي والعشم
ارتطام حاد
وقيل في ذلك :
ماتعبت من السعي بين الشوارع والحواري
أتعبتني عند بيبان الأمل .. لحظة وقوفي.
رفع سقف التوقعات عالياً قد
تصدم بخيبات موجعه ومزمنه
بين تيار الظروف و بين خطوات المساعي
صرّح المسؤول عن حلمي بإفلاس الذخيرة
يا ضميري لا تعاتبني و تنشد عن ضياعي
البنادم لو تهرّب ما تهرّب عن مصيره
و الليالي ماتفكر في هدوّي واندفاعي
و القدر ينرد بالدعوات يالعين السهيره
خابر اني قبل خمس سنين قد كنت اجتماعي
غير مدري وش بلاني في السنوات الاخيره .