الساعة الثامِنة ونصف
وأنا أستمع لعمر هادي وأشرب زقارتي
حبيت أقولكم لا تتعلقون بالأشخاص
لإن ان وفيت ستخونك الأنثى
وأن وفت ، أنت ستخونها
وأن وفيتوا كلاكما سيخونكم الزمن
من المستقبل أحدثكم
لك أيام مانمتي من الخوف والإرباك
تخيفك طواري " الحرب " لو ماهي بحولك
وأنا لي بحرب عيونك الناعسة دكَاك
مقاذيف عينك مع تثنّايك وطولك
ترا ما ضعفت إلّا لأن " العدو " فتّاك
لو إنه مهو فتّاك ما كان ذا زولك
تعالي بليّا سيوف رمشك و أنا أتحدّاك
إذا ما انتصرت بوقتها ف أكّدي قولك ؟
بس كنت أسمع أغنيتي المفضلة بيني وبين نفسي وأقعد أكررها مليون مرة لين فكرة بفكرة خيالية إني رجال لا أبالي ولا اهتم للي حولي ويعني فعلًا ما أهتميت جلست تقريبًا نص ساعه إلى ساعة مع نفسي وفعلًا احساسي كان بمحله
أخبرتني بأنك ستهجرني بسبب أنني أدخن ، توقفت عن التدخين بسبب خوفي من خسارتك للأبد ، ذهبت لمنزلك لأخبرك بأنني كسرت عادتي السيئة ، رأيت شخص آخر في حضنك ، مشيت وحيدًا للمنزل وكان الشي الوحيد بين شفاهي هو سيجارة ، عكس تمامًا أظن أنه الوقت لكسر عادتي السيئة ، أنت