ما ابالغ بس الزمن واقف عندهم بشكل محد يتخيله لدرجة كانت نظراتهم لي كلها استغراب حتى من لبسي، لا زالوا متمسكين في أمور كثيرة ومرتاحين طبعاً لكن شدّني فيهم قوة الترابط بين المجتمع كامل ومحافظتهم على الدين
ياطيبهم وياخف نفوسهم..
الجميع وقف يسلم على طفل صغير وكأن المكان كله صار فرحه وحده 🤍
تخيل هالطفل إذا كبر، كم محبة وطيبة بيحملها لذويه وأقاربه بسبب هالمواقف البسيطة؟
المشاعر الجميلة ماراح تروح من ذاكرته