Sabitlenmiş Tweet
Jadia Osman
2.1K posts

Jadia Osman
@jadosman
Jadia Osman is Sudanese Broadcast Journalist &TV working for Al Sharqiya TV in London as a News Presenter, She’s member of The Foreign Press Association.
UK - London Katılım Aralık 2010
365 Takip Edilen1.1K Takipçiler

مسافات… جدية عثمان
22 أبريل2026
ضياء العوضي بين “نظام الطيبات” والجدل الذي لم ينتهِ
أثار الدكتور ضياء العوضي جدلا واسعا في مصر خلال حياته وبعد وفاته بسبب تبنيه نظاما غذائيا استشفائيا أطلق عليه اسم “نظام الطيبات” وهو نظام يقوم على تناول أنواع محددة من الطعام والامتناع عن أخرى مع التشكيك في جدوى بعض العلاجات الدوائية التقليدية…
العوضي وهو طبيب مصري روّج لفكرة أن العديد من الأمراض المزمنة يمكن التعامل معها عبر نمط غذائي يعتمد على الإكثار من بعض الأطعمة مثل اللحوم الطبيعية والسمن البلدي والابتعاد عن أصناف أخرى كالدواجن والبقوليات وبعض الخضروات. كما دعا إلى عدم الاعتماد على الأدوية وهو ما أثار انتقادات واسعة في الأوساط الطبية…
اعتبرت جهات طبية أن هذه الطروحات تفتقر إلى الأدلة العلمية الكافية، خاصة في ما يتعلق بدعوة المرضى إلى التوقف عن تناول الأدوية الأمر الذي قد يحمل مخاطر صحية جسيمة وقد أدى هذا الجدل إلى اتخاذ إجراءات بحقه، شملت منعه من ممارسة المهنة وفق ما أعلنته جهات مختصة آنذاك.
ورغم ذلك لم تتوقف حالة الجدل إذ لا يزال للعوضي مؤيدون كثر يروون تجارب شخصية يعتبرونها ناجحة بعد اتباع “نظام الطيبات” مؤكدين تحسن حالاتهم الصحية أو حتى شفائهم، بحسب رواياتهم. في المقابل يشدد أطباء ومتخصصون على أن مثل هذه الحالات لا يمكن تعميمها دون دراسات علمية موثقة…
وفاة العوضي زادت من غموض الصورة، بعدما عُثر عليه متوفيا داخل غرفته في أحد فنادق دبي، في واقعة أثارت تساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة مع حديث سابق له ألمح فيه إلى أنه لا يستبعد “تدخلات” إذا ما تعرض لأي مكروه. وبين هذه التصريحات والتكهنات تولت الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الوفاة دون صدور نتائج حاسمة معلنة حتى الآن…
ومع تصاعد الجدل برزت زاوية أخرى في النقاش تتجاوز شخص العوضي، لتطرح تساؤلات أوسع حول دور شركات الأدوية وهي تساؤلات تجد صدى لدى شريحة من الجمهور ترى أن هذه الصناعة باعتبارها من أكبر الصناعات ربحا عالميا، قد لا ترحب بأي طرح يهدد نموذجها القائم على العلاج الدوائي…
في المقابل يؤكد مختصون أن صناعة الدواء تخضع لرقابة علمية صارمة وأن تطوير أي علاج يمر بمراحل طويلة من التجارب والاختبارات محذرين من أن استبدال الأدوية بأنظمة غير مثبتة علميا قد يعرّض حياة المرضى للخطر…
وبين هذه الرؤى المتباينة يظل السؤال مفتوحا هل نحن أمام تضارب مصالح طبيعي في صناعة كبرى أم أن الحديث عن “مافيا دوائية” يعكس حالة من الشك المتزايد لدى بعض فئات المجتمع تجاه المنظومة الطبية؟
في النهاية تبقى قصة ضياء العوضي نموذجا لحالة جدل مركبة، تتقاطع فيها الطب والإعلام وثقة الجمهور وتطرح تساؤلات أعمق حول كيفية التمييز بين التجربة الفردية والدليل العلمي وبين حرية الطرح والمسؤولية المهنية.
مسافات… جدية عثمان
#الاعلام_ مسؤولية الكلمة_امانة

العربية

مسافات… جديةعثمان
شرق السودان 15 أبريل2026
في ذكرى عامها الثالث حربٌ لم تكسر روح السودان…
تمر علينا اليوم الذكرى الثالثة لتلك الحرب التي حاولت أن تنتزع من السودان روحه وأن تطفئ نوره وأن تحرق أخضره ويابسه. ثلاثة أعوام ثقيلة، حفرت في الذاكرة وجعا لا يُنسى لكنها رغم كل شيء لم تنجح في كسر إرادة هذا الشعب ولا في إذلال وطن تعلّم منذ فجر التاريخ كيف يقف من بين الرماد.
أكتب هذه الكلمات وأنا في صالة الترانزيت بين مطار وآخر بين غربة ووطن بين انتظار وحنين. شاءت الأقدار أن أكون في طريقي إلى السودان في مثل هذا اليوم الكئيب يوما لم يكن عابرا في تاريخنا، بل أصبح جرحا مفتوحا لا يزال ينزف في القلوب هنا، بين ضجيج المسافرين وإعلانات الرحلات وجدت نفسي أعيش صمتا داخليا عميقا، وكأن الزمن توقف لحظة ليعيد أمامي شريط الذكريات بكل تفاصيله….
تتوالى الصور في ذهني شوارع كانت تنبض بالحياة وجوه سمراء ضحكات كانت تملأ الأمسيات وأحلام كنا نظنها قريبة المنال ثم فجأة تغير كل شيء دخان خوف فوضى نزوح ووجع تسلل إلى كل بيت… يومها أرادت المليشيا أن تجعل من السودان أرضا بلا روح أن تحرق كل ما هو جميل وأن تزرع اليأس بدل الأمل لكنها أخطأت الحساب.
لأن السودان ليس أرضا فقط… السودان روح لا تُهزم ولا تُكسر.
بفضل قواتنا المسلحة وبصمود رجال ونساء آمنوا بأن الوطن لا يُترك ظل السودان واقفا ربما متعبا نعم مجروحا نعم لكنه لم يسقط. ظل قويا عزيزا مرفوع الرأس يحمل كرامته رغم كل المحن…
وأنا أنتظر رحلتي شعرت أنني لا أعود فقط إلى مكان بل أعود إلى جزء مني إلى ذاكرة لا تموت، وإلى وطن يسكنني مهما ابتعدت عنه... لم تكن الرحلة مجرد انتقال من مكان إلى مكان بل كانت عودة وجدانية، عودة إلى الجذور إلى الحنين الذي لا يهدأ وفي خضم هذا الحزن،هناك شعور اخر يولد شعور بالأمل نعم الأمل لأن الأوطان التي تحرق، يمكن أن تُبنى من جديد والشعوب التي تألمت تصبح أكثر قوة وصلابة…
أؤمن أن السودان مقبل على عودة قوية عودة تليق بتاريخه وبشعبه. إعادة إعمار لا تقتصر على الحجر، بل تمتد إلى الإنسان إلى الروح إلى الثقة التي يجب أن تُستعاد، أؤمن أن هذا الوطن رغم كل ما مرّ به سيكتب فصلا جديدا عنوانه النهوض ومضمونه الكرامة.
في هذه الذكرى، لا نبكي فقط ما فقدناه بل نتمسك بما تبقى فينا من قوة.
لا نسترجع الألم وحده بل نستدعي العزم.
أنا في الطريق إلى السودان لكن الحقيقة أنني لم أغادره يوما فالوطن لا يُقاس بالمسافات… بل بما يسكن القلب.
مسافات… جدية عثمان
شرق السودان 15 أبريل 2026
#حرب الكرامة_السودان
العربية

مسافات…جدية عثمان
لندن 24 رمضان 2026
أثار قرار الحكومة البريطانية رفض طلبات تأشيرات الدراسة المقدمة من المتقدمين الرئيسيين الحاملين للجنسية السودانية جدلا واسعا في الأوساط الأكاديمية والطلابية، وسط مخاوف متزايدة من تأثيره على مستقبل مئات الطلاب السودانيين الذين يسعون لمواصلة تعليمهم العالي في المملكة المتحدة… ويأتي القرار ضمن إجراءات أعلنتها وزارة الداخلية البريطانية للحد من ارتفاع طلبات اللجوء المرتبطة ببعض مسارات التأشيرات النظامية.
ويرى طلاب سودانيون أن القرار يمثل ضربة كبيرة لمسارهم العلمي خاصة أن كثيرين منهم أمضوا سنوات في التحضير للدراسة بالخارج عبر اجتياز اختبارات اللغة والحصول على قبول جامعي، وتأمين التمويل أو المنح الدراسية ومع رفض التأشيرات على أساس الجنسية، يجد عدد منهم أنفسهم أمام طريق مسدود رغم استيفائهم المتطلبات الأكاديمية.
في المقابل تصاعدت الدعوات لمراجعة هذه السياسات فقد وقّع أكثر من 1700 أكاديمي وباحث ومهني من السودان والمملكة المتحدة ومن مختلف أنحاء المجتمع الأكاديمي الدولي رسالة مشتركة تحث الحكومة البريطانية على إعادة النظر في سياسات التأشيرات الحالية التي تؤثر على الطلاب السودانيين.
ووجّه الموقّعون الرسالة إلى رئيس الوزراء وأعضاء مجلس الوزراء، معربين عن قلقهم من أن قرارات التأشيرات الحالية تُظهر تأثيرا غير متناسب على المتقدمين السودانيين وهو ما قد يهدد سمعة المملكة المتحدة كمركز عالمي للفرص الأكاديمية والتعليم العالي.
ويضم الموقعون أساتذة جامعات ومتخصصين طبيين ومهنيين قانونيين وقادة مجتمع مدني وطلابا من مؤسسات أكاديمية في عدة قارات. وأكدوا أن حرمان الطلاب السودانيين من فرص التعليم في وقت دمّرت فيه الحرب الجامعات وشُرّد الملايين قد يفاقم آثار النزاع طويلة الأمد.
ودعا الموقعون الحكومة البريطانية إلى مراجعة عاجلة للنهج الحالي وضمان أن تظل قرارات التأشيرات متسقة مع التزامات المملكة المتحدة بالعدالة وتبادل المعرفة.
مسافات…جدية عثمان
لندن 24 رمضان 2026
#سودان_بريطانيا
#سودان_تعليم

العربية

مسافات…جدية عثمان
لندن 23 رمضان 2026
عندما يكون الفن مرآة للواقع فإنه لا يكتفي بالجماليات أو إثارة الدهشة البصرية بل يتحول إلى أداة نقد وسؤال واحتجاج. هكذا ظهر تمثال ضخم أثار جدلا واسعا في واشنطن، حيث نُصب عمل فني ساخر يصور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورجل الأعمال المثير للجدل جفيري إبستين في وضعية تحاكي المشهد الشهير من فيلم تايتانك…
التمثال الذي يبلغ ارتفاعه نحو 3.5 أمتار ومطلي بلون ذهبي لامع، وُضع بالقرب من مبنى United States Capitol في العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي ويجسد العمل مشهدا مستوحى من لقطة “أنا ملك العالم” الشهيرة في الفيلم، في تصوير ساخر يجمع الشخصيتين في لحظة رمزية تحمل دلالات سياسية واضحة.
وأمام التمثال وُضعت لوحة تحمل عنوان “King of the World”، ملك العالم تتضمن نصا نقديا يشير إلى ما وصفه العمل بـ“الصداقة الوثيقة” بين ترامب وإبستين، في إشارة إلى علاقتهما القديمة التي كانت موضع جدل إعلامي وسياسي في الولايات المتحدة…
العمل الفني يقف خلفه فريق فني مجهول يطلق على نفسه اسم “The Secret Handshake”، وهي مجموعة عُرفت بأعمالها الساخرة التي تتناول شخصيات سياسية بأسلوب يثير النقاش العام ويعد هذا التمثال واحدا من سلسلة أعمال نفذتها المجموعة بهدف تسليط الضوء على شخصيات وقضايا أثارت كثيرا من التساؤلات في المشهد الأمريكي.
وسرعان ما تحول الموقع إلى نقطة جذب للمارة والمصورين ووسائل الإعلام، بين من رأى في التمثال تعبيرا فنيا جريئا يندرج ضمن تقاليد السخرية السياسية في الفضاء العام ومن اعتبره عملا استفزازيا يتجاوز حدود الفن…
وفي كل الأحوال يعكس هذا العمل كيف يمكن للفن أن يتحول إلى لغة سياسية مؤثرة تختصر الانتقاد في صورة واحدة قادرة على فتح نقاش عام واسع حول السلطة والذاكرة السياسية وحدود السخرية.
مسافات…جدية عثمان
لندن 23 رمضان 2026
#ترامب_إبستين

العربية

مسافات.جدية عثمان
لندن 8 مارس 2026
في اليوم العالمي للمرأة لا ادي ماذا اقول لنساء السودان لكن بتجه قلبي إلى أولئك اللواتي حملن على أكتافهن عبء الحياة في أصعب الظروف ومع ذلك ظللن رمزا للصبر والقوة والأمل… المرأة السودانية هي أم المجتمع و الوطن بل هي عموده الصلب وصوته الهادئ الذي يحفظ للحياة توازنها حتى في أكثر الأوقات قسوة.
لقد أثبتت نساء السودان عبر التاريخ أنهن قادرات على تحويل الألم إلى قوة والتحديات إلى فرص للاستمرار. في البيوت في الحقول في المدارس وفي ميادين العمل… كانت المرأة السودانية دائما حاضرة تبني وتربي وتدعم وتحافظ على روح المجتمع حيّة مهما اشتدت الأزمات.
وفي هذا اليوم افق بإجلال خاص أمام النساء اللواتي ما زلن يعشن تحت وطأة النزوح في المخيمات والملاذات المؤقتة. اوجه كلمتي و مسافاتي إلى كل أم تحاول أن تمنح أطفالها الأمان وسط القلق إلى كل امرأة فقدت بيتها لكنها لم تفقد كرامتها ولا إيمانها بالغد إلى كل فتاة ما زالت تحلم بمستقبل أفضل رغم قسوة الواقع… لكنّ منا كل التقدير والاحترام.
أنتم لستن وحدكن إن قوة صمودكنّ تذكّر العالم بأن الأمل لا ينكسر وأن الحياة يمكن أن تبدأ من جديد مهما كانت الخسارات كبيرة إن صبركنّ وشجاعتكنّ قصة إنسانية عظيمة تستحق أن تُروى وأن يُحتفى بها.
اتمنى لكل امرأة سودانية السلام والأمان والكرامة و اتمنى أن تعود البيوت عامرة وأن تتحول المخيمات يوما ما إلى مجرد ذكرى بعيدة وأن تنعم كل أم وطفلة وفتاة بفرصة الحياة التي تستحقها تعليم صحة واستقرار.
إلى نساء السودان أنتنّ نبض هذا الوطن وروحه. وبقوتكنّ سيظل الأمل حيا وسيشرق فجره أكثر عدلا وطمأنينة
كل عام و نساء بلادي بخير
#نساء_السودان
العربية

مسافات .جدية عثمان
لندن 16 فبراير 2026
متين يا علي تكبر تشيل حملي
ياك علي الخلاك أبوي دُخري …
إبراهيم علي (جوكي)… عندما يصبح المشي بيانا للوطن
في زمن تتزاحم فيه الأخبار وتتوارى القصص الصادقة خلف الضجيج يخرج شاب سوداني أسمر ليكتب رواية مختلفة لا بالحبر بل بالخطى. علي إبراهيم المعروف بـ“جوكي” وناشط منصة Ali4Travel، قرر أن يمشي على قدميه من قلب لندن قاصدا السودان، ليجعل من كل خطوة رسالة تضامن مع وطن يمر بواحدة من أصعب مراحله.
رحلته ليست مغامرة عابرة ولا بحثا عن الأضواء أو عن تريند بل موقف واضح ليلفت أنظار العالم إلى معاناة شعب شُرد وأنهكت مدنه من دارفور المشتعله إلى الفاشر المكلومة، في البرد والمطر مع الجوع والوحدة، يواصل علي جوكي السير لليوم السابع أحيانا يمر عليه يوم كامل بلا طعام، لا مدينة قريبة ولا مأوى دافئ ومع ذلك لا يتراجع بين كل خطوة وأخرى يرتل القرآن، متدثرا بعلم السودان مستمدا من إيمانه و حبه للوطن قوة تعينه على الطريق الطويل يريد لفت انظار العالم ليس للمعاناة فقط بل لصمود السودان رغم الجراح لانه وطن محمي بإرادة شعبه ومسنود بقيادته العسكرية التي تتصدى للحفاظ على الدولة ووحدتها.
إبراهيم علي (جوكي) alawdanews.com/?p=2476
#السودان_العودة
العربية

مسافات… جدية عثمان
لندن 5 فبراير 2026
عندما التقيتُ سيف الإسلام القذافي لم يكن مجرد شاب عربي من شمال أفريقيا، بل رأيت قلبا يخفق بعشق أفريقي خالص. كان هادئ الطبع عميق النظرة وكأن القارة السمراء تسكن عينيه قبل كلماته. جلسنا يومها في حوار طويل تجاوز المجاملات العابرة ودخل مباشرة إلى جوهر الفكرة أفريقيا
تحدث بثقة من يعرف ما يقول، عن قوة هذه القارة الفتية عن ثرائها الذي لا يُختزل في الموارد فقط بل في الإنسان في السواعد والعقول والطموح المؤجل. كان يرى بوضوح لافت أن الغرب لا يريد لأفريقيا أن تتوحد لأن اتحادها على غرار الاتحاد الأوروبي لن يصبح حدثا عاديا، بل زلزالا سياسيا واقتصاديا يعلن بداية تآكل الهيمنة الأوروبية والأمريكية على العالم.
في عينيه رأيت حلما أفريقيا كبيرا حلم لم يكن نظريا فقط بل تُرجم إلى أفعال. سيف الإسلام كان الممول الأساسي لبرنامج “بلاك يوروب” (Black Europe) الذي كنت أقدمه على القناة الليبية قبل اندلاع الثورة في ليبيا برنامج لم يكن ترفا إعلاميا، بل رسالة واضحة تسلط الضوء على الأفارقة الذين تركوا بصمة حقيقية في المجتمعات الأوروبية في الرياضة والموسيقى والطب والعمل الإنساني وغيرها من المجالات.
كان الهدف أن نروي قصص النجاح الأفريقية لا بعيوننا نحن فقط بل من داخل المجتمعات الأوروبية نفسها، وأن نكسر الصورة النمطية التي طالما حُشرت فيها أفريقيا وأبناؤها سيف الإسلام كان مفتونا بالبرنامج يتابع تفاصيله بدقة يسأل يناقش ويوفر الدعم اللوجستي دون تردد. لم يكن ممولا من بعيد بل شريكا حقيقيا مدفوعا بإيمان راسخ بأن الأفارقة يستحقون أن تُروى قصصهم بكرامة وعدل.
مقتله كان صدمة شخصية لي، وألما لا يزال حاضرا أحزنني بعمق ليس فقط لأن رجلا أعرفه عن قرب غاب، بل لأن الطلقات الغادرة التي أنهت حياته مزّقت معها حلم قارة كاملة حلما كنت أراه في عينيه وأسمعه في كلماته..
رحم الله سيف الإسلام القذافي
العربية

مسافات… جدية عثمان
لندن 5 فبراير 2026
عندما التقيتُ سيف الإسلام القذافي لم يكن مجرد شاب عربي من شمال أفريقيا، بل رأيت قلبا يخفق بعشق أفريقي خالص. كان هادئ الطبع عميق النظرة وكأن القارة السمراء تسكن عينيه قبل كلماته. جلسنا يومها في حوار طويل تجاوز المجاملات العابرة ودخل مباشرة إلى جوهر الفكرة أفريقيا
تحدث بثقة من يعرف ما يقول، عن قوة هذه القارة الفتية عن ثرائها الذي لا يُختزل في الموارد فقط بل في الإنسان في السواعد والعقول والطموح المؤجل. كان يرى بوضوح لافت أن الغرب لا يريد لأفريقيا أن تتوحد لأن اتحادها على غرار الاتحاد الأوروبي لن يصبح حدثا عاديا، بل زلزالا سياسيا واقتصاديا يعلن بداية تآكل الهيمنة الأوروبية والأمريكية على العالم.
في عينيه رأيت حلما أفريقيا كبيرا حلم لم يكن نظريا فقط بل تُرجم إلى أفعال. سيف الإسلام كان الممول الأساسي لبرنامج “بلاك يوروب” (Black Europe) الذي كنت أقدمه على القناة الليبية قبل اندلاع الثورة في ليبيا برنامج لم يكن ترفا إعلاميا، بل رسالة واضحة تسلط الضوء على الأفارقة الذين تركوا بصمة حقيقية في المجتمعات الأوروبية في الرياضة والموسيقى والطب والعمل الإنساني وغيرها من المجالات.
كان الهدف أن نروي قصص النجاح الأفريقية لا بعيوننا نحن فقط بل من داخل المجتمعات الأوروبية نفسها، وأن نكسر الصورة النمطية التي طالما حُشرت فيها أفريقيا وأبناؤها سيف الإسلام كان مفتونا بالبرنامج يتابع تفاصيله بدقة يسأل يناقش ويوفر الدعم اللوجستي دون تردد. لم يكن ممولا من بعيد بل شريكا حقيقيا مدفوعا بإيمان راسخ بأن الأفارقة يستحقون أن تُروى قصصهم بكرامة وعدل.
مقتله كان صدمة شخصية لي، وألما لا يزال حاضرا أحزنني بعمق ليس فقط لأن رجلا أعرفه عن قرب غاب، بل لأن الطلقات الغادرة التي أنهت حياته مزّقت معها حلم قارة كاملة حلما كنت أراه في عينيه وأسمعه في كلماته..
رحم الله سيف الإسلام القذافي.
العربية

@Yaseensaz1 مؤسف و محزن للغاية.. رحم الله سيف الإسلام رحمة و اسعة
العربية

مسافات… جدية عثمان
لندن 5 فبراير 2026
عندما التقيتُ سيف الإسلام القذافي لم يكن مجرد شاب عربي من شمال أفريقيا، بل رأيت قلبا يخفق بعشق أفريقي خالص. كان هادئ الطبع عميق النظرة وكأن القارة السمراء تسكن عينيه قبل كلماته. جلسنا يومها في حوار طويل تجاوز المجاملات العابرة ودخل مباشرة إلى جوهر الفكرة أفريقيا
تحدث بثقة من يعرف ما يقول، عن قوة هذه القارة الفتية عن ثرائها الذي لا يُختزل في الموارد فقط بل في الإنسان في السواعد والعقول والطموح المؤجل. كان يرى بوضوح لافت أن الغرب لا يريد لأفريقيا أن تتوحد لأن اتحادها على غرار الاتحاد الأوروبي لن يصبح حدثا عاديا، بل زلزالا سياسيا واقتصاديا يعلن بداية تآكل الهيمنة الأوروبية والأمريكية على العالم.
في عينيه رأيت حلما أفريقيا كبيرا حلم لم يكن نظريا فقط بل تُرجم إلى أفعال. سيف الإسلام كان الممول الأساسي لبرنامج “بلاك يوروب” (Black Europe) الذي كنت أقدمه على القناة الليبية قبل اندلاع الثورة في ليبيا برنامج لم يكن ترفا إعلاميا، بل رسالة واضحة تسلط الضوء على الأفارقة الذين تركوا بصمة حقيقية في المجتمعات الأوروبية في الرياضة والموسيقى والطب والعمل الإنساني وغيرها من المجالات.
كان الهدف أن نروي قصص النجاح الأفريقية لا بعيوننا نحن فقط بل من داخل المجتمعات الأوروبية نفسها، وأن نكسر الصورة النمطية التي طالما حُشرت فيها أفريقيا وأبناؤها…. سيف الإسلام كان مفتونا بالبرنامج يتابع تفاصيله بدقة يسأل يناقش ويوفر الدعم اللوجستي دون تردد. لم يكن ممولا من بعيد بل شريكا حقيقيا مدفوعا بإيمان راسخ بأن الأفارقة يستحقون أن تُروى قصصهم بكرامة وعدل.
مقتله كان صدمة شخصية لي، وألما لا يزال حاضرا أحزنني بعمق ليس فقط لأن رجلا أعرفه عن قرب غاب، بل لأن الطلقات الغادرة التي أنهت حياته مزّقت معها حلم قارة كاملة حلما كنت أراه في عينيه وأسمعه في كلماته..
رحم الله سيف الإسلام القذافي رحمة واسعة.
مسافات… جدية عثمان
لندن 5 فبراير 2026
العربية

مسافات… جدية عثمان
لندن 5 فبراير 2026
عندما التقيتُ سيف الإسلام القذافي لم يكن مجرد شاب عربي من شمال أفريقيا، بل رأيت قلبا يخفق بعشق أفريقي خالص. كان هادئ الطبع عميق النظرة وكأن القارة السمراء تسكن عينيه قبل كلماته. جلسنا يومها في حوار طويل تجاوز المجاملات العابرة ودخل مباشرة إلى جوهر الفكرة أفريقيا
تحدث بثقة من يعرف ما يقول، عن قوة هذه القارة الفتية عن ثرائها الذي لا يُختزل في الموارد فقط بل في الإنسان في السواعد والعقول والطموح المؤجل. كان يرى بوضوح لافت أن الغرب لا يريد لأفريقيا أن تتوحد لأن اتحادها على غرار الاتحاد الأوروبي لن يصبح حدثا عاديا، بل زلزالا سياسيا واقتصاديا يعلن بداية تآكل الهيمنة الأوروبية والأمريكية على العالم.
في عينيه رأيت حلما أفريقيا كبيرا حلم لم يكن نظريا فقط بل تُرجم إلى أفعال. سيف الإسلام كان الممول الأساسي لبرنامج “بلاك يوروب” (Black Europe) الذي كنت أقدمه على القناة الليبية قبل اندلاع الثورة في ليبيا برنامج لم يكن ترفا إعلاميا، بل رسالة واضحة تسلط الضوء على الأفارقة الذين تركوا بصمة حقيقية في المجتمعات الأوروبية في الرياضة والموسيقى والطب والعمل الإنساني وغيرها من المجالات.
كان الهدف أن نروي قصص النجاح الأفريقية لا بعيوننا نحن فقط بل من داخل المجتمعات الأوروبية نفسها، وأن نكسر الصورة النمطية التي طالما حُشرت فيها أفريقيا وأبناؤها…. سيف الإسلام كان مفتونا بالبرنامج يتابع تفاصيله بدقة يسأل يناقش ويوفر الدعم اللوجستي دون تردد. لم يكن ممولا من بعيد بل شريكا حقيقيا مدفوعا بإيمان راسخ بأن الأفارقة يستحقون أن تُروى قصصهم بكرامة وعدل.
مقتله كان صدمة شخصية لي، وألما لا يزال حاضرا أحزنني بعمق ليس فقط لأن رجلا أعرفه عن قرب غاب، بل لأن الطلقات الغادرة التي أنهت حياته مزّقت معها حلم قارة كاملة حلما كنت أراه في عينيه وأسمعه في كلماته..
رحم الله سيف الإسلام القذافي
#سيف_الاسلام_القذافي

العربية












