
Jamal-Obeidi
9.5K posts

Jamal-Obeidi
@jamalnaeem
جمال عبيدي/ كاتب صحفي ومترجم/لندن



عاجل الكويت : إعلان أسماء عناصر الحرس الثوري الإيراني المقبوض عليهم بعد اشتباكات مع القوات الكويتية : - أمير حسين عبد محمد زراعي - عقيد بحري -عبدالصمد يداله قنواتي - عقيد بحري -أحمد جمشيد غلام رضا ذو الفقاري - نقيب بحري -بري محمد حسين سهراب فروغي راد - ملازم أول -اعترفوا بتكليفهم من قبل الحرس الثوري بالتسلل الى جزيرة بوبيان على متن قارب صيد تم استئجاره خصيصا لإتمام المهمة التي تشمل تنفيذ أعمال عدائية تجاه دولة الكويت



عن #الأحواز؛ الأحواز في قلب الهجرات السامية: مقاربة في التداخل الآرامي - العيلامي جمال عبيدي/لندن تقع منطقة عيلام، أو ما يعرف بالأحواز، في قلب التفاعلات التاريخية التي شهدها الشرق الأدنى القديم، إذ شكلت مجالاً جغرافياً مفتوحاً لتلاقي الجماعات السامية. وفي هذا السياق، تبرز إشكالية نشأة الآراميين ومسارات تحركهم بوصفها من القضايا التي تستدعي إعادة قراءة، في ضوء التداخل الجغرافي والثقافي الذي ميز حوض نهر قارون (كارون) والمناطق الواقعة شرق دجلة. وتسعى هذه الورقة إلى تحليل موقع هذه المنطقة ضمن ما يعرف في الأدبيات الحديثة بمجالات الهجرة المبكرة، من خلال تتبع الشواهد التاريخية واللغوية التي تعكس طبيعة العلاقة بين الآراميين والعيلاميين، ودور الأحواز بوصفها فضاءً انتقالياً بين الهضبة الإيرانية وبلاد ما بين النهرين. تشير المصادر التراثية، مثل كتب المسعودي والطبري وابن خلدون، إلى وجود تقارب في الأصول الجغرافية بين الآراميين والعيلاميين في المناطق الواقعة شرق نهر دجلة، ولا سيما في الإقليم المعروف تاريخياً بعيلام، والذي يشمل حوض نهر كارون في الأحواز. وتوحي هذه الإشارات بأن هذه المنطقة مثلت فضاءً أولياً لتحركات القبائل السامية قبل انتقالها نحو الغرب. أما على مستوى الارتباط النسبي والثقافي، فقد درجت أمهات الكتب التاريخية على إرجاع الآراميين إلى آرام بن سام، والعيلاميين إلى عيلام بن سام، وهو ربط يعكس، في أحد أبعاده، إدراكاً مبكراً للتجاور الجغرافي والتداخل البشري بين هاتين المجموعتين. وقد أسهم هذا القرب المكاني، ولا سيما في محيط السوس(الشوش) وحوض كارون، في بلورة تصورات تاريخية ترى في تلك المنطقة نقطة انطلاق لهجرات لاحقة باتجاه بلاد الرافدين وبادية الشام. وفي سياق التحركات السكانية، تظهر الروايات التاريخية أن الجماعات الآرامية، بعد انتشارها في المناطق الشرقية، اندفعت في موجات هجرة واسعة نحو بلاد ما بين النهرين، حيث استقر قسم منها في المناطق التي عرفت لاحقاً بـ "آرام النهرين"، في حين ظل حضورها الثقافي والجغرافي قائماً في إقليم الأحواز، من جباله مروراً بسهوله وصولاً إلى سواحله، كما تعكسه أسماء المواضع والقبائل. وتعزز الدراسات الحديثة، ولا سيما أعمال طه باقر، هذا التصور. إذ يرى أن الآراميين لم يظهروا فجأة في القرن الحادي عشر قبل الميلاد، بل كانوا امتداداً لجماعات بدوية عرفت في النصوص المسمارية باسم "الأخلامو"، انتشرت في نطاق واسع يمتد من إقليم الأحواز وجنوب العراق حتى تدمر في سوريا. وفي هذا الإطار، ينظر إلى نهر كارون بوصفه حداً طبيعياً فاصلاً بين الممالك السامية في السهول والمجتمعات الجبلية في منطقة عيلام، وفي الوقت ذاته مجالاً للتفاعل والتبادل الحضاري. وتبرز منطقة عيلام، أو الأحواز في تسميتها اللاحقة، بوصفها بوتقة تداخل حضاري. إذ لم تكن حدوداً فاصلة بقدر ما كانت مجالاً للتمازج بين العيلاميين، بوصفهم سكاناً أصليين، والآراميين الذين أخذوا بالاستقرار التدريجي في السهول الفيضية. وقد انعكس هذا التداخل في البنية الاجتماعية والاقتصادية، حيث تحولت بعض الجماعات من نمط الرعي إلى الزراعة، وأسهمت في تشكل مجتمعات مستقرة ذات طابع مركب. وفيما يتعلق بالبنية القبلية، تشير النصوص المسمارية إلى وجود قبائل آرامية بارزة في تلك المناطق. كما تكشف التجربة السياسية لمملكة ميسان(127 ق.م) في الأحواز(عاصمتها خاراكس؛ المحمرة الحالية) وجنوب بلاد الرافدين عن نموذج مركب يجمع بين القيادة العربية واللغة الآرامية بوصفها أداة للتدوين والإدارة. وتتجلى أهمية هذا التفاعل في البعد اللغوي، حيث طور الآراميون الشرقيون لهجات محلية تأثرت بالبيئة الجغرافية، كان من أبرز امتداداتها اللغة المندائية، التي لا تزال حية لدى الصابئة المندائيين أتباع النبي يحيي، في الأحواز وجنوب العراق. وقد احتفظت هذه اللغة بخصائص آرامية قديمة، سواء في مفرداتها المرتبطة بالبيئة النهرية أو في نظامها الكتابي المنحدر من الأبجدية الآرامية. وتؤكد الشهادات التراثية، كما عند ابن خلدون، أن ما عرف بـ "النبط" في الأحواز والعراق إنما يمثل امتداداً للآراميين الذين احترفوا الزراعة واستنباط المياه، في حين يشير المسعودي إلى استمرار حضور اللغة السريانية (الآرامية) في تلك المناطق قبل أن تتراجع أمام لغات لاحقة. وفي ضوء ذلك، يمكن النظر إلى اللغة المندائية بوصفها مستودعاً لغوياً يحفظ بقايا الآرامية الشرقية، حيث تعكس مفرداتها وأنظمتها الكتابية البيئة الثقافية لحوض كارون والأهوار، ولا سيما هور الحويزة بوصفه أحد أهم معالمها البيئية. كما تكشف عن مرحلة انتقالية كانت فيها الآرامية لغة التدوين والحضارة، في حين مثلت العربية لغة الحركة القبلية، قبل أن يفضي التفاعل التدريجي إلى تعريب تلك المجتمعات مع احتفاظها ببعض ملامحها اللغوية القديمة. وتظهر الجغرافيا التاريخية للمنطقة، الممتدة بين نهري كارون والكرخة في الأحواز، أن هذه الرقعة كانت مسرحاً لتفاعل طويل بين الآراميين والعرب، حيث أدى الاحتكاك المستمر إلى نشوء لهجات محلية تحتفظ ببقايا آرامية واضحة في بنيتها المعجمية، وهو ما يمكن تتبعه في اللهجات المعاصرة في الأحواز وجنوب العراق. وفي هذا السياق، تمثل مملكة ميسان نموذجاً بارزاً لهذا التداخل، إذ نشأت ككيان سياسي ذي طابع هجين جمع بين القيادة العربية واللغة الآرامية، وأسهم في تنشيط التجارة الإقليمية عبر ربط الهضبة الفارسية ببلاد الرافدين والخليج العربي، كما وفر بيئة ملائمة لازدهار الجماعات المندائية وثقافتها. ويمكن، في ضوء هذه المعطيات، القول إن منطقة الأحواز شكلت جسراً حضارياً عبرت من خلاله الهجرات السامية، إذ سبقت مرحلة الاستقرار السياسي للآراميين في بلاد الشام فترة تشكل أولى في حوض كارون، حيث برزت إمارة "بيت ياكين" وكانت عاصمتها "دورا". ومن هناك، تفرعت هذه الجماعات بين من اتجه غرباً نحو الشام، ومن بقي واندمج مع المكونات المحلية، مساهماً في تشكيل النسيج السكاني والثقافي لجنوب بلاد الرافدين. وتستند دارسة هذا الموضوع إلى طيف واسع من المصادر، يبدأ بأمهات الكتب مثل "مروج الذهب" و"تاريخ الرسل والملوك" و"مقدمة ابن خلدون"، ولا ينتهي عند الدراسات الحديثة، مثل أعمال طه باقر وجواد علي، فضلاً عن الدراسات المتخصصة في المندائيين، وعلى رأسها أبحاث إي. إس. دراور، التي تمثل مرجعاً أساسياً في فهم اللغة المندائية وصلتها بالتراث الآرامي. وبذلك، يتضح أن المندائية تمثل امتداداً لغوياً وثقافياً عميقاً للآرامية الشرقية، وأن التفاعل بين الآراميين والعرب في هذه المنطقة لم يكن انقطاعياً، بل تدرج ضمن مسار طويل من التداخل والتراكم الحضاري، أسهم في تشكيل الهوية التاريخية والثقافية للأحواز وجنوب العراق. ملحوظة: هذه ورقة تحليل تاريخي موسعة ذات طابع بحثي...


نشانههایی از اقدام خصمانه امارات در اسکله بهمن قشم برخی منابع میگویند که صدای چند انفجار در بندرعباس مربوط به مقابله پدافند با دو ریزپرنده بوده است همچنین برخی منابع از اقدام خصمانه دولت امارات، به عنوان آلت دست رژیم صهیونیستی، در اسکله بهمن قشم خبر میدهند

🔴 ادعای نقش امارات در انفجار اسکلهٔ بهمن قشم؛ اسرائیل: ما نزدیم وقوع انفجار در اسکله بهمن قشم امشب با واکنشهای متعددی در رسانههای منطقه همراه شد. ۱/۴

تفوق صاروخي ومسيرات تغير قواعد الاشتباك.. هل أربكت قدرات إيران حسابات واشنطن وتل أبيب؟ #شاهد حلقة #المقابلة مع علي الظفيري على منصات #الجزيرة الرقمية

ماحكاية هذا الانقسام الداخلي؟ قبل بزشكيان تحدث قاليباف أيضا بنفس الطريقة، لكن أحدا لم يحدد طبيعة الانقسام، وبين من؟ في الحروب، وحينما تحدث خسائر كبيرة، وتنشأ الحاجة لاتخاذ قرارات مصيرية، تظهر الخلافات بين مراكز القوى، هذا أمر طبيعي ومتوقع، لكن أضطرار رئيسي الحمهورية والبرلمان للحديث عن ضرورة تجاوزه، يعني أنه بلغ حدا حرجا. وقد تكون مقابلة بزشكيان مع المرشد، حول هذا الأمر بشكل خاص. والمهم الآن تأثير هذا الانقسام على قرار إيران بشأن الاتفاق مع الولايات المتحدة.

تكتسب تصريحات الرئيس الإيراني حول لقائه المطوّل بالقائد الأعلى في إيران آية الله مجتبى خامنئي أهمية سياسية وإعلامية تتجاوز بعدها البروتوكولي، في ظل تداول تقارير وشائعات خلال الأسابيع الماضية تحدثت عن إصابته إصابة بليغة خلال الهجوم الأميركي–الإسرائيلي ودخوله في غيبوبة. يبدو التركيز المكثف على تفاصيل اللقاء ومدته والأجواء " الحميمية"و"المباشرة" التي سادته، بمثابة رسالة نفي غير مباشرة تهدف إلى تأكيد حضوره الجسدي والسياسي، وإعادة تثبيت صورته داخل هرم السلطة. يمكن قراءة هذا الخطاب باعتباره جزءًا من إدارة الحرب النفسية والرواية ضد إيران،فالحديث عن اللقاء المباشر والوصف التفصيلي للقاء والأجواء التي سادته أداة لمواجهة الشائعات والحفاظ على تماسك صورة النظام في لحظة إقليمية مضطربة.



عن #إيران؛ معظم القادة السياسيين الإيرانيين ينتمون إلى لون أيديولوجي ومشرب سياسي واحد؛ إذ هم نتاج تأهيل الحرس الثوري والمؤسسة الدينية. سواء كان قاليباف أو غيره، فلا فرق بينهم؛ فالمشكلة تكمن في النظام نفسه.


