Sabitlenmiş Tweet

في مثل هذا اليوم وقبل عام من الان انطلقت عمليات ردع العدوان وسط تشاؤم كبير بين اهلي واخوتي والكل يقول مو وقتها وبكرة سوريا تتدمر اكثر كان كلامهم بسبب اليأس والاحباط الذي اصابهم وكنت كالعادة اغرد خارج السرب وكنت متفائل بشكل مفرط كعادتي منذ بداية الثورة وكنت اردد مقولة دائما (خيو مافي مجال بدهم يشيلونه) هالمقولة سمعتها من انسان بسيط كان مايعرف يقرا ولايكتب ولابحياته دخل مدرسة وكان يشتغل بالكهرباء واستمريت اردد هالمقولة بكل نقاش عن سوريا وكان الكل مستغرب مني بسبب هالتفائل
ولما بدأت عملية ردع العدوان كتبت هالجملة بقروب واتس اب فيه اخواني واولاد اعمامي والكل هاجمني وقتها لانه فكروني استهزأ مع انه بينهم جنود منشقين ومحكومين (اع...ام)
في صباح 8/12 كنت بعملي اللي مااطيقه ولااطيق فيه صاحب الشغل يومين مو نايم ونشتغل بالشمس والحياة كئيبة والدنيا احسها مظلمة واقول بيني وبين نفسي اين المفر خصوصا انه ماعندي شغل بديل ولااقدر ارجع لسوريا اللي تركتها من 20 سنة ولااقدر ارجع لها بوجود بشار فجاءني الخبر اللي غير نظرتي للدنيا والحياة سقوط النظام السوري خلال دقائق بدأت اشوف النور وكان الصباح عيد اقسم بالله حرفيا كانه صباح عيد الابتسامة والحماس ورجع لي الشغف
الحمدلله على سقوط هذا النظام المجرم اللي خلانا نفقد طعم ومعنى الحياة ونفكر بالهرب الى اي مكان ولانعود لسوريا
الحمدلله رب العالمين على هذه النعمة والنصر العظيم الله يرحم جميع شهداء الثورة السورية وكلمة اخيرة لفلول النظام والاقليات اللي تفكر ترجع نظام الاسد او انشاء نسخة من حكمه مجددا لاتحبموا بهالشي وراح تعووا اكثر واكثر كل ماتماديتوا

العربية

































