هل جربت أن تُغلق في وجهك كل الأبواب…
ثم يُفتح لك باب لم يخطر ببالك؟
ذلك أثر اسم الله "الوَهّاب".
الوهاب ليس من يعطيك بعد سؤال فقط…
بل من يهبك قبل أن تنطق،
ويعطيك قبل أن تدرك حاجتك،
ويختار لك قبل أن تُحسن الاختيار لنفسك.
قد تبكي لأجل أمرٍ لم يُكتب لك،
وتحزن لأن دعوةً تأخرت،
وتظن أن الله منعك…
وما علمت أن الوهاب كان يدّخر لك عطاءً أعظم،
ويصرف عنك شرًا لو رأيته لسجدت شكرًا أنه لم يُعطك ما أردت.
أحيانًا تكون أعظم هباته:
أن يُغيّر قلبك… لا ظروفك.
أن يُنضج روحك… لا أن يُحقق رغبتك.
أن يُصلحك… قبل أن يُصلح ما حولك
قل بقلب مُوقن:
يا وهّاب، هب لي من لدنك عطاءً يُرضيك،
وهب لي قلبًا يرى الخير في اختيارك،
وهب لي يقينًا أن تأخيرك عطاء، ومنعك رحمة، وكسرِي جبرٌ قريب.
دنياك لو شانت تراها مقادير
مافي يدينك .. غير حلم وقناعه
واللي انكتب رحمه وخيره وتدبير
واللي مضى مايعود منه لو ساعه
وأصبر على المقسوم لو فيه تقصير
إما تزين أو جعلها .. للقلاعه