Sabitlenmiş Tweet
جوهر البلوي
7.2K posts

جوهر البلوي
@jjuo2012
-''عشْ سليم القلب مرتاح البـــــال ودعْ الخلق للخالق''
#ksa Katılım Kasım 2012
26 Takip Edilen276 Takipçiler

" لا شيء في الطبيعة يعيش لنفسه ..
النهر لا يشرب ماءه، والبحر لا يأكل سمكه، والأشجار لا تأكل ثمارها، والشمس لا تشرق لذاتها، وذات الثدي لا تشرب لبنها .. خُلقت الأشياء لتخدم غيرها .
هذه حكمة اللّٰه ورسالته لنا فلنكن عوناً لبعضنا،
فإذا جاءك المهوم .. أنصت،
واذا جاءك المعتذر .. أصفح،
واذا قصدك المحتاج .. أنفق،
كل شيء حولنا يرحل ويغيب
إلا الخير، يظل مغروساً في النفس ،
العربية

كبرنا ..
فصار الزمن معلّماً قاسياً،
لا يشرح دروسه بل يتركها محفوره بالقلب!
علّمنا أن الأبتسامة قد تخفي نية،
وأن الوعد قد يكون مؤقتاً، وأن الطيبة قد تُستغل، شيئاً فشيئاً تغيّرنا ..
لا لأننا أردنا، بل لأن الأيام أخذت من نقائنا اجزاء صغيرة، حتى صرنا نحمل حذراً بدل البراءة، وصمتاً بدل العفوية، وحدوداً بدل الأندفاع، وكلما ضاقت بنا الحياة يطل ذلك الطفل من داخلنا، ليذكرنا أن نقاء البداية لم يكن ضعفاً، بل كان أجمل ما امتلكناه يوماً ،،،
العربية

[ وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيراً لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شراً لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون }
عندما تدرك عمق وحقيقة هذا المعنى الرباني،
سيتغير منظورك للكثير من الأشياء،
ستعلم حينها أن بعض الأبواب التي أُغلقت في وجهك كانت رحمة،
وأن بعض الطرق التي تعثرت فيها كانت حماية،
وأن بعض الخيبات التي أوجعتك كانت تهذيباً لقلبك وتوجيهاً لخطاك،
ستفهم أن اللّٰه لايختار لك الا الأصلح،
فما تراه خسارة قد يكون نجاة،
وما تظنه حرماناً قد يكون عطاءً مؤجلاً،
وما تحسبه تأخراً قد يكون إعداداً لشيءٍ أعظم،
ف الحمد الله على كل حال ،،، "
العربية

الدنيا لا تمنح أحداً سكوناً طويلاً ..
من طارد رزق اليوم استيقظ على همَّ الغد، ومن طلب راحته وجدها معلقة بين تعبٍ وآخر، يظن المرء انه يمتلك وقته فإذا به أسير جداول لا تنتهي، وأُمنيات تكبر كل ما نال منها قليلاً!
وهكذا تمضي الأعمار في دوامة السعي، حتى يغيب القلب عن ذكر من بيده الرزق والطمأنينة، ف احرص أن يكون في زحام الأشغال فراغٌ للآخرة، فهي المرفأ الذي لا يضيع فيه العمر ،،،
العربية

في زوايا الليل حين يشتدّ سواده، تهمس الأرواح بأن النور آتٍ، ولو تأخر. فليس في قدرة العتمة أن تُطفئ وعد الصباح، ولا في ضيق الدنيا ما يمنع رحمة اللّٰه من الوصول. كم من ظلمةٍ حسبناها أبديّة، فأشرقت من بين طيّاتها أنوار الفرج بلا موعد، وكان القدر يبتسم خفية ليقول: إن بعد الغياب حضورا ، وبعد التعب سكينة، وبعد الرجاء نورا يفيض من حيث لا نعلم ولا نحتسب
يقول علي المسلم :
بكره يشع النور بالكون الأظلم
اللّٰه يجيب النور .. من وين مدري
يارب جعلني من عطاياك ما حرم
عطني على قدرك على صغر قدري
العربية