«أسألُ الله أن يُراضينا بمساحاتنا الصّغيرة من الدّنيا ويخلينا نركّز مع الجمال المستُور فيها والغافلين عنه، ويمتعنا بالنّجاحات الصّغيرة ويحمينا من السّباق المُستحوذ علينا..»
من يبي وصلك يدور له طريقه
ومن بغى فرقاك ينفق له عذر
ومن يحبك يعبر البحر وعميقه
و من تملل قال يا عمق البحر
المحبه شمس تسطع بالحقيقه
والمحبه كامله مثل البدر
الخلااااااااااااااا
العجمي قال في أحد قصائده:
لا شفت خبلٍ يدبل الكبد بحكاه
صدّيت عنه وقلت أنا أبخص بروحي
-
هذا في باب ماجاء بأعتزال ما يؤذيك يا إنسان
مو كل الكلام يستحق الإنصات إليه
أعتزل وعساك تسلم
عودت نفسي ألّا أُبالغ في الحزن على من يجفو بعد مودة؛ فإن كان في صحبتي خير فحسبه من الحسرة أنّه فوّت خيرًا كان قريبًا منه، وإن كان في صحبتي شر فلِمَ أحزن على إنسان اختار الصواب ونجا من شري؟
وهكذا تهدأ النفس؛ فلا تُفرط في تأنيب ذاتها، ولا تستجدي من الراحلين التفاتًا.
عندي يقين إن هذي مو حياتي الأساسية وإن اللي أعيشه الان مجرد مرحلة عبور كأن الله يجهزني لحياة أكون فيها أهدى واقرب له وأكثر امتنان واعيش فيها أفضل نسخة من نفسي بإذن الله
سيأتي يوم يفاجئك اللّٰه فِيه بإستجابة لدعائِك، ويُدهِشك في تحقيقه لأمنيَاتك سيكُون موعد جمِيل، ستضحَك على كل دمعَة بكيتها، وعلى كُل ضيق شعرت بِه ستُدرك أن الملجأ الأول والأخير كان حضن سجادتِك وسُجودك لربّك وأن السّعادة تكمن في يقِينك بلقائِك مع الأُمنيات دون عناء، فقط بالدّعاء.