يعاني الإنسان كلما دنا من الدنيا؛ كلما رجا منها أو من أهلها، كلما أَمِل فيها وارتجى واردها، يعاني لأنها لا تكتمل، ويعاني لأنه توّاق عجول. يتركها فتأتي إليه، ويطلبها فتُعرِض عنه، وليس هذا إلا لحجم رغبته. فمن كانت الآخرة همّه اتسع مراده، فكانت الدنيا -بأسرها- ذرّةً في عينيه
لما توصل لمرحلة من النضج العاطفي، تبدأ تشوف كل شيء عندك “كرزق” ما عاد تاخذ الأشياء وكأنها مضمونة!
• صحتك
• مالك
• أفكارك الإيجابية
• أخلاقك
• أهلك وأصحابك
• علمك
وحتى نضجك، كلها نعم تستحق أنك توقف وتستشعر قيمتها🩵
"ويمضي العمر.. وغاية مرادنا هي السّكينة في كل شيءٍ نقصده، في الأماكن وفي الرّفقة وفي الأيّام، أن لا يمسّنا فزعٌ ولا شكٌ ولا خيبة، أن تغمر الطّمأنينة قلوبنا وتحفّه كشيءٍ يحميه.. كان دعاؤنا في كل وقت."