أنا ما فتنّي طول فارع و حور أعيان
كثر ما فتنّي لين عودك ليا لنتي
شحب وجهك من الهمّ و أختلفت الألوان
تمرّك هموم الوقت شينه ولا شنتي
ما أخاف الغياب اللي يكابد عنا الولهان
ولا أخاف لا مدّيت إيديني ولا عِنتي
أخاف المفارق لا يطوّل على الندمان
و ألاقيك من بعد المفارق تديّنتي
غيابك طال لا مستحيل إنه يكون أقدار
أعرفك لو تغيب أحيان تاخذ يوم وتجيني
يوم أبطت لك الغيبة ويوم انقطعت الأخبار
ويوم أيّست بالمرة عرفت إنك مخلّيني
غريبة ليه ما ودعتني لو الوداع إمرار
غريبة ليه رحت بصمت ما ودَك تعزيني
وعيون سود وخد ونهود وردوف
وإليا أبتسم تجذب عيوني رهافه
جسم حسين والخصر منحوف
عليه من تفصيخ ثوبه كلافه
والورك والفخذين والساق ملفوف
والوجه ناعم ما شتكا من جفافه ..