يدري إني غنوج وعنقا و لساني عذوب
و أدري إن لسانه العذب من العذاب ما يخلي
شاعري اليوم أصبح .. من عقب حبّي طروب
يكتب جزال القصايد بـ حسني ويعلّقها على
جيدي المنتوق اللي بأسبابه ضلوعه تذوب
مثل ما يذوب الحديد من النار بين يدي جهلى❣️
أُريد أن أخوض الحياة
معك
أُناقشك فيها
عن الحياةِ والموت
عن العالم
والعالم الموازي
عن الوطن والهجرة
عن الأصدقاء
وأشباههم
عن جِراح العُمر
ومخاوف الطفولة
عن مزاجي المُتغير
بين الثانية والأُخرى
أريد أن أراكِ
وأنتِ نعسة
نائمة
وفي أول ثانية من يقظتِك
أُعد لكِ قهوتك
وأُمضي عمري بجانبك.
« أُحبّ فكرة العودة الساكنة في كل شيء.. العادية بعد صخب السعادة، الرضا بعد جزع التغيير، سكينة المعرفة بعد رهبةِ الجهل، وصولاً إلى شارع الحي المألوف بعد الطرقات الواسعة »
"معك أتجرد من مبادي تربت فيّ
وأنا الثابته اللي ما تغير مباديها
أداريك عن ضيقك وأحنّك من أدنى شي
وأنا ما أتلفت لـ الخواطر و أداريها
ولا اعاتب غير الساعة اللي تجيبك لي
تجيبك ولا اهي الراكدة في ثوانيها
أحبك وأنا اللي لو جميلك علي شوي
قدرت أتناسى ليلةٍ ما أنت بناسيها
في المطر
نلتقي في موعدٍ مُبلل
القليل من الاغاني
شارع طويل
مَطر
ويديك الدافئة والكثير
الكثير من الحُب
ثم نمشي بكل الشوارع
بدون تخطيط ولا فكرة
فكرتنا الوحيدة هي أن نكون معًا.