الكاتبة كافي علي
268 posts

الكاتبة كافي علي
@kafiali1111
كاتبة ومفكرة عراقية اتخذ من السير بين الاضداد معبرا إلى الحقيقة، هاشتاق مقالاتي #كافي_علي (حسابي الجديد)



أنت تسترخي في الباص ولا تعرف السائق. أنت تسترخي في الطائرة ولا تعرف الطيار. أنت تسترخي في السفينة ولا تعرف القبطان. فلماذا لا تسترخي في الحياة وأنت تعرف أن الله يتولى أمرك ؟

قسم بالله الكريم زلم مو وجوه نعمة الكارثة ان المرأة تبقى تعيش شعور الخذلان والانكسار اذا فضلت عليها انسانة أخرى لو شكد ماتملك لو شگد ماتوصل وتتقدم بحياتها بس تبقى مرافقها هالشعور

يعني بةل صراحه وبدون تنمو هذا عنده نوع من فرط الحركه واعتقد من هو طفل جان عنده نوعيه من الاوتبزم !! منو يأيدني





#رصد تشهد الساحة الإعلامية، عبر المجموعات والقنوات وبعض المدوّنين، حملة تضليل ممنهجة تروّج لرواية مختلقة تزعم أن علي الزيدي جرى استقدامه بتنسيق بين فائق زيدان وجهات تركية وبموافقة توماس باراك. هذه الرواية لا تمتّ للحقيقة بصلة، وهي جزء من عملية تضليل مقصود. الحقيقة أن اختيار علي الزيدي لم يكن بقرار تركي، أما توماس باراك، فلم يكن سوى طرفٍ وافق استجابةً لضغوط داخل الادارة الأمريكية وذهب الى بغداد برسالة وأبلغ زيدان بذلك والأمر صادرة عن جهة معروفة بعدائها للعراق والعرب ، لأول مرة يكون لها تدخل مباشر في تشكيل الحكومة في العراق. إن ترويج هذه المزاعم ليس بريئاً، بل يندرج ضمن محاولة متعمّدة لتشتيت الرأي العام وتزييف وعيه، وصرفه عن السؤال الأهم: من يقف فعلياً وراء دعم علي الزيدي؟ ويزداد هذا الغموض في ظل موجة التهاني والتبريكات العربية والإقليمية والدولية غير المألوفة، والتي تثير تساؤلات مشروعة حول طبيعة هذا الدعم وأبعاده الحقيقية.



