{وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون ياأولي الألباب}
«أكثروا من الأعمال الصالحة
وتزودوا من ساعات هذه الأيام ولياليها
فهي التجارة الرابحة!
وتطهروا من دنس المعاصي والسيئات،
﴿ فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون ﴾
قال ابن القيم :
(فالأعمالُ الصالحة تشفَع لصاحبها عند الله، وتذكِّر به إذا وقَع في الشّدائد)
أكثروا من الأعمال الصالحة
ولا تحقرّن من المعروف شيئاً
{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ}
أيها الإنسان إنك أكرم على الله من
كل ما تتخيل، يكفي أنه أسجد لك
الملائكة، وجعل منك الرسل، وأنزل
إليك الكتب، وأعدّ لك الجنات، فلا
تفرط بكرامتك،
اللهم أكرمنا بطاعتك والبعد عن
معصيتك .
{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}
كل بشارة، وكل نجاح، وكل فلاح،
وكل توفيق، وكل رزق، يأتي بعد الصلاة..
أقم صلاتك في حياتك تستقم أمورك،
وتصلح شؤونك.
{وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}
أزمات الحياة لا تدوم على حالها
فإن ضاقت إتسعت
وإذا تعسرت تيسرت
وإذا اشتدت فرجت
فالقبض والبسط بيد الله تعالى وحده
وأمره كلمح البصر
فلتطمئن قلوبنا
{وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا }
همسة لمن نام عن صلاة الفجر؛
فاتك هذا المشهدُ العظيم الذي تشهده ملائكةُ الليل والنهار؛ وكم ينال شاهدُه من الخير والبركة والسعادة.
{قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا قَبۡلُ فِيٓ أَهۡلِنَا مُشۡفِقِينَ }
من خاف الله في الدنيا أمَّنه في الآخرة ، وأرضاه وأسعده .
فليصنع كل منا ما يكون له في الآخرة ذكريات حسنةً مُبهجة
{لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفسًا إِلّا وُسعَها}
فأصل الأوامر والنواهي ليست من الأمور التي تشق على النفوس،بل هي غذاء للأرواح، ودواء للأبدان، وحمية عن الضرر؛ فالله تعالى أمر العباد بما أمرهم به رحمة وإحساناً
{قْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ}
آية تحكي واقعنا اليوم
فالغفلة هي المسيطرة على قلوب وعقول أغلب الناس
فيا أيها الغافل احذر
فمحكمة القيامة تقترب منك
فكل آتٍ قريب
وكل قريب فهو آتٍ لامحالة
فماذا أعددنا لذلك اليوم؟