kaled666 retweetledi

الحقيقة .. بشأن ميرا صدام حسين المجيد
---------.
أقسم بالله أنني ترددت كثيرًا قبل كتابة هذه الشهادة، ليس خوفًا، ولا بحثًا عن ظهور أو مصلحة، فأنا لست طرفًا في هذا الملف، ولم أجنِ منه يومًا نفعًا أو مكسبًا.
لكن حين تتحول الحقيقة إلى موضع تشكيك، ويصبح الصمت نوعًا من كتمان الشهادة، فلا بد أن يتكلم من يعرف.
وللتاريخ، كان لي شرف خدمة بعض أفراد أسرة الشهيد الرئيس صدام حسين ، ومن بينهم عبد الله ياسر سبعاوي التكريتي، حفيد أخيه غير الشقيق، والذي احتُجز لفترة في مطار القاهرة بعد ضبط جواز سفر يمني دبلوماسي بحوزته يحمل تأشيرة مزورة، فتم إتلاف الجواز وفق القانون المصري، وبقي الرجل بلا هوية ولا وثيقة ولا وطن يحتضنه.
أتذكر جيدًا كيف كنت أذهب إلى مطار القاهرة لمتابعة شؤون المواطنين، فيستوقفني المسؤولون المصريون في كل مرة قائلين:
“إلى متى سيظل عبد الله هنا؟ لابد من حل!”
رفعت حينها تقارير رسمية إلى وزارة الخارجية من أجل إصدار جواز دبلوماسي أو خاص له، لكن شيئًا لم يتحرك. وبعد ضغوط كبيرة، قمنا في السفارة بإصدار وثيقة مرور له بعد أن صورته بهاتفي الشخصي، فعاد إلى اليمن، ثم غادر لاحقًا إلى لبنان قبل أن يتم تسليمه لاحقًا إلى العراق (رغم واني نصحته بعدم الذهاب الى لبنان).
ومن خلال تلك القضية، أصبحت على تواصل مباشر مع عدد من أفراد الأسرة والمقربين منهم، سواء ممن كانوا يقيمون في مصر أو الأردن أو تركيا أو بعض الدول الأوروبية، وكذلك مع شخصيات من أسرة العبيدي والناصري وغيرهم. بل إن بعضهم تقدموا بمذكرات رسمية عبري للرئيس بشأن تجديد جوازاتهم الدبلوماسية والخاصة، وقد رفعت تلك الطلبات عبر الدكتور عبد الله العليمي الذي كان متعاونًا معهم إلى حد كبير.
ومن هنا أقول شهادتي التي سأُسأل عنها أمام الله قبل الناس:
لقد تواصلت مع عدد من العراقيين المقربين من تلك المجموعة، وأكدوا لي بما لا يدع مجالًا للشك أن ميرا هي ابنة الشهيد ، وأنهم كانوا على صلة مباشرة بها في صنعاء قبل مغادرتهم اليمن عقب الأحداث والظروف التي عصفت بهم.
وأكدوا لي أن ميرا رفضت مغادرة اليمن، خاصة أنها كانت تحمل هوية أخرى، ثم تعرضت لاحقًا لفقدان وثائقها ومتعلقاتها، الأمر الذي جعل خروجها مستحيلًا في تلك الظروف.
كما أخبرني بعضهم — بعد وعدٍ مني بعدم كشف أسمائهم — أن ملف ميرا ظل من أكثر الملفات حساسية داخل الأسرة، ومع ذلك فإنهم كانوا يؤكدون دائمًا أنها ابنة الشهيد .
واليوم، وبعد كل هذا الجدل، أكتب شهادتي لا انتصارًا لشخص، ولا دفاعًا عن رواية، بل انتصارًا للحقيقة التي أعرفها وأتحمل مسؤوليتها أمام الله والتاريخ.
فالساكت عن الحقيقة شيطان أخرس، ومن يكتم شهادة يعلمها فإنما يأثم قلبه.
والله على ما أقول شهيد.
العميد إبراهيم الجهمي

أنيس منصور@anesmansory
ولعت 🔥🔥🔥 الدنيا مشدودة الليلة في صنعاء والجوف بعد فشل كل المساعي باحتواء قضية ميرا صدام توضيح للناس اللي مافهمت القصة هل الزبيري والد ميرا صدام !؟ وكيف خططوا صناعة اب بدون ولاية حقيقية
العربية








































