خالدعبدالرحمن retweetledi

رغم هذا الزخم الكبير من الأرقام والإنجازات، يبقى الهلال حالة مختلفة؛ فالجماهير الهلالية لا تتعامل مع البطولات بوصفها نهاية الطموح، بل بوصفها الحد الأدنى من شخصية النادي.
350 فوزًا، وسلاسل تاريخية، وحضور آسيوي متكرر، وأرقام فردية وجماعية لافتة… ومع ذلك لا يزال السؤال حاضرًا: هل يكفي هذا للهلال؟
في الهلال، المشكلة ليست في غياب المنجز، بل في ارتفاع سقف التوقع. فالجمهور الذي اعتاد القمة لا يصفق طويلًا للماضي، ولا يمنح الحاضر صك الرضا لمجرد الأرقام. يريد فريقًا يليق بتاريخ النادي، ويقنعه أداءً قبل أن يرضيه رقمًا.
ولهذا تبدو الاستطلاعات الجماهيرية حول اللاعبين طبيعية؛ ليست رفضًا للمنجز، ولا جحودًا للتاريخ، لكنها تعبير عن وعي جماهيري يرى أن الحفاظ على القمة أصعب من الوصول إليها.
الهلال لا يُقاس بما حققه فقط… بل بما ينتظره منه جمهوره

العربية







































