أحيانًا لا يرى الناس خطأ أفعالهم لأنهم محاطون بأشخاص جعلوا تلك الأفعال عادية.
عندما تكون البيئة مشوهة تصبح الأخطاء سلوكًا مقبولًا
والتجاوزات تبرر، والانحرافات تعاد تسميتها، ولهذا لا يكفي أن تكون نقيًا.
بل يجب أن تحيط نفسك بمن يذكّرك بالصواب لا بمن يطمئنك إلى الخطأ
الدنيا لما تكشف لك الناس
تكشفها بقسوة
لدرجة إنك تحتاج وقت طويل
عشان تستوعب بشاعة الوجه الحقيقي
اللي شاركت معاه ذكرياتك بشتى أنواعها
الدنيا فيها مفاجآت
ممكن تجيك من البعيد، ممكن من أقرب الناس لك
بس خلك عارف إن الناس ما تتغير
لكن أقنعتهم هي اللي تطيح
وتدرك إن الخذلان لا يُغتفر
دخلت الالبوم
وغرقت بالذكريات اللي من حلاوتها ما نسيتها
ضحكات كانت بسيطة بس كانت تسوى الدنيا
وأماكن مرّينا فيها وصارت جزء مني
كل شي تغير الا إحساسي فيها
أدري إنها راحت… بس شعورها باقي فيني
كنا بالطريق واشغلت أغنية عن الأم…
وكان اللي معاي فقدوا أمهم، وكل كلمة فيها كانت توجع
وقتها حسّيت قد ايش وجود الأم نعمة، وقد ايش فقدها كسر كبير
الأم مو بس شخص… الأم أمان، وراحة، ودعوة من القلب، ووجودها يختصر كل التعب
ولا نحس بقيمتها الحقيقية إلا إذا غابت
الله يرحم كل أم راحت
مؤخرًا صارت العالم غريبة اطوار البجيح يحب يتقمص دور الضحيه ورمي اللومَ على غيره
وعديم الاسلوب والأخلاق والجاهل يحسسك ان الغلط فيك
وبَِذِيء اللسان في النقاش يشوف انه شخص قوي
إلى متى وانتم عايشين على هالارض؟
سبحان من يهبّ الذوق والأخلاق في اشخاص ويحرمها من اشخاص