
من يهللون ويصفقون ويبررون لتقرير المنصة هل كان هذا رأيهم عندما عندما تعرض السوريون لحملات عنصرية في دول اللجوء وكانوا يوصفون بـ"سوريلي"؟ كنا ننافح معاً عن ماذا إذن؟! بالمناسبة أصحاب تلك الحملات كانوا محملين بسياقات تبريرية كذلك.. تنافس في سوق العمل أحياناً، جريمة فردية أحياناً، بوست تافه أحياناً .. لكن ولا مرة كان مقبولاً أن يتعرض السوري أو أي إنسان للعنصرية والشوفونية، ولا مرة ..








