karim🇲🇦@ta
10.6K posts







🚨🚨 لماذا فضلت الصحافة الفرنسية إلتزام الصمت المطبق آتجاه الانفجارين الانتحاريين اللذين هزا مدينة البليدة بالجزائر يوم الاثنين 13 أبريل الجاري، في اليوم الأول من زيارة البابا ليون الرابع عشر و لم تعلق على الخبر إلا بعد مرور حوالي 15 ساعة خصوصا من طرف وكالة الأنباء الفرنسية ⁉️⁉️ الهجومان استهدفا موقعين حساسين على بعد أقل من 50 كيلومترًا عن العاصمة الجزائر، أسفرا عن قتلى وجرحى في صفوف قوات الأمن، وفق الشهود والفيديوهات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، رغم أن السلطات الجزائرية لم تصدر بيانا رسميا مفصلا بعد. الخبر انتشر بقوة على المستوى الدولي وعلى المنصات الاجتماعية، وغطته بعض المنابر الفرنسية بشكل محدود جدا، مثل إشارات سريعة في لوبوان أو لوفيغارو أو ماريان، لكن الغالبية الساحقة من الصحافة الفرنسية الكبرى، القنوات التلفزيونية الرئيسية، الصحف الكبرى، والمواقع الإخبارية المؤثرة، التزمت صمتا شبه كامل. هذا الصمت ليس مصادفة، إنه يعكس دور الدولة العميقة الفرنسية في توجيه السردية الإعلامية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالجزائر. تفادي إحراج النظام الجزائري تجعل الإعلام الفرنسي يخضع لضغوط غير مرئية من أجهزة الدولة والمخابرات. يفضل تجاهل أو تقليل شأن أي حدث أمني خطير في الجزائر، حتى لو كان ذلك على حساب المهنية والشفافية. في المقابل، أي حادث صغير أو واقعة يومية في المغرب تُحول فورا إلى حملة إعلامية مكثفة، تضخم و تقدم كـدليل على "انفلات أمني" خيالي. الرأي العام الدولي و الوطني في المغرب، أصبح واعيا بهذه الآلية. الصحافة التي تدعي الاستقلالية تفقد مصداقيتها عندما تتحول إلى أداة في يد الدولة العميقة، تخفي الحقائق غير المرغوب فيها وتضخم ما يخدم الأجندات المشبوهة. تفجيرات البليدة ليست مجرد حادث أمني محلي يمرر بصمت، إنها حدث خطير يستحق تغطية موضوعية، بعيدا عن الحسابات الدبلوماسية والمصالح الخفية.

جات معاه اللبسة صراحة😂😂 وعنده نقطة مشتركة مع بابا الفاتيكان بجوج بيهوم كيحماقو على الروج 🍷 🍷 🍷

Au moins deux explosions ont ébranlé l’Algérie hier, en pleine visite du pape Léon XIV. Selon une source occidentale, il s’agit d’un double attentat-suicide à Blida, à une quarantaine de kilomètres d’Alger. Ce que l’on sait ➡️ l.leparisien.fr/xDZT






















