kh102
50 posts


@lihoudii ادا كان كلامك صحيح ان اسرائيل دمرات حماس علاش مرجعاتش أسري لي كانو عند حماس علاش رجعتهم بمفاوضات علاش لحد ساعة مزال حماس موجود لامشينل علي رأي ديال ان اسرائيل هيا لي خراجة رابحة فقط بتدمير القري و بنيات التحتية علاش لحد ساعة مزال تطلب بتسليم حماس سلاح ديالها ياك دمراتها كلها
العربية

اعلام العدو
اختراق استخباراتي غير مسبوق للموساد الإسرائيلي
عميل إسرائيلي ينجح في توثيق جثة المرشد الإيراني علي خامنئي من داخل موقع الحدث، ويُرسل المقطع مباشرة إلى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
المصادر العبرية تؤكد أن التوثيق لم يُستخلص من وسائل الإعلام أو شبكات التواصل، بل بواسطة عنصر استخباراتي متواجد فعليًا بين الأنقاض، ما يعكس قوة وكفاءة العمليات الاستخباراتية الإسرائيلية.

العربية


@hamza198708 اد كان كالمك صحيح لماد اعل غزة لم ينقلبو علي حماس وفرحو بمقتل ياسر أبو شباب اهل ديار اعلم بها اكتر منا يعرفون ان بدون المقاومة لن تكون غزة حرة ابدا
العربية

هذا المقطع يُظهر كمية من حليب الأطفال، وبحسب مصدر الفيديو كانت موجودة خلال فترة الحرب والمجاعة داخل مستشفى ناصر في وسط قطاع غزة.
وبحسب المصدر نفسه، جرى إتلاف هذه الكمية .. وغيرها بضعفها .. على بُعد نحو 150 مترًا من المستشفى.
نحن نوجّه سؤالًا مشروعًا للمسؤولين حماس في داخل مستشفى ناصر اللي هم معروفين لكل اهل غزة لصوص الحرب :
لماذا لم تُستخدم هذه الكمية في إطعام الأطفال خلال أصعب أيام المجاعة بدلًا من تخزينها ثم التخلص منها؟
الأطفال كانوا بأمسّ الحاجة… والناس كانت تبحث عن علبة حليب لتنقذ حياة صغير.
المحاسبة حق… والشفافية واجب.
حسبُنا الله ونِعم الوكيل.
.
#الناشط_حمزة_المصري
العربية

@MyPalestine0 هادا المنظر هوا لي خل ديباب إسراخيل يهجم علي مقاومة لانهم لم يستطيعو إخراج أسراهم إلي بي النزول للتفاوظ
العربية

@Abdo_Fayed89 لايوجد هدا الكلام مجرد خدعة من جيش الاحتلال لكي يبقي يفجر حماس وجميع المقاومة لو كان سيحاصرون في انفاق لا تم حصارهم من اول وقتلو المقاومة لديها انفاق استراتيجيه ولايمكن ان يتم حصارهم
العربية

يقولون بأن عشرين منهم قد قضوا نحبهم..وأن تسعة قد ألقي القبض عليهم بعد خروجهم للبحث عن الطعام والشراب..يقولون بأن جيش الاحتلال قد عرض عليهم الاستسلام الكامل مقابل مدة سجن قصيرة ثم العودة للقطاع..يقولون والقول للأسف حقيقة..
أحاول تخيل حياة المحاصرين في أنفاق رفح..شاب عشريني تحت الأرض، بلا طعام أو ماء..على الأرجح لن تجد في يده سوى مصحف، ولن تسمع صوته طوال اليوم، سوى في بكاء مختنق أثناء قيام الليل، يناجي ربه بزوال الكرب..أتخيل وأتخيل ويعتصر الألم قلبي حتى أكاد أعاني نفس شعور الاختناق الذي يكابدونه جراء نقص الأوكسجين..
لا أعلم كم بقوا تحت الأرض؟..عامين، عام، ستة أشهر؟..لكني أعلم أن خمسة عشر يوما من نقص الطعام كانت كفيلة باستسلام عشرات الألوف من الجيش الفرنسي للفيتناميين في معركة ديان بيان فو..وتلك كانت فرنسا وهؤلاء كانوا جنودها المزودين بكل ما يتخيله امريء من عتاد..أعلم أن الجيوش العتيدة لا تصمد وهم صمدوا، أعلم أن عتاة المحاربين ينهارون وقد بقوا كالجبال راسخين..أعلم أنهم وبحق ندرة شجاعة في كومة من الوضاعة العربية، وجرعة من البأس في أيام رجولة التطبيع، ولمحة من زمان الأولياء الصالحين في وقت دوي كؤوس الساقطين..
يروج الاحتلال صورة لوقوع أحدكم في أسره ولاستهداف بعضكم أثناء خروجه من الأنفاق بحثا عن فتات طعام..يريد بذلك تشويه صورتكم..لكن والله من حيث لا يحتسب صنع أسطورتكم..كان بمقدوركم في النهاية التسليم والفوز بالمغانم جراء الوشاية برفاق دربكم، ولم تفعلوا..كان بإمكانكم من البداية ترك سلاحكم وقت اشتداد المعارك والتخلي عن مواقعكم ولم تفعلوا..ويقينا كان بمقدوركم الخروج في منتصف الحرب ملقين بواريدكم ومنشقين على قياداتكم وأيضا لم تفعلوا..ولا في أي مرحلة كان الاستسلام خياركم..أفبحق الله هل يجرؤ كائن من كان على النيل من صورتكم في قلوبنا مهما حدث؟..لا والله..ثم لا والله..بل أنتم خيرة رجال تلك الأمة، ومبعث فخرها..
لا أمر من ظلم ذوي القرابة..وقد ظلمكم ملياري مسلم ونصف مليار عربي..لا أسوأ من الخذلان وقد تركتم لكل مرض ناهش وجوع قاصم وعطش باهظ..ولا أفدح من أن تمر الحياة هكذا فوق أجساد المظلومين، بينما يهنأ العابثون ويحتفل الظالمون..أما الصالحون فيها فعلى أعواد المشانق يعلقون وبالميركافا يدهسون..لكنها دنيا الزوال..وكم يحيا من خائن فيها وكم يشقى ذو مبدأ..وما يهون فاحعتنا فيكم سوى أن نهاية الطريق..قبر وبعث ونشور وحساب..ويومئذ تكون وجوهكم نضرة ووجوه المرجفين يعلوها السواد..
عزيزي المختنق في نفقه، الجائع في عز ظلمته، الوحيد إلا من دانات مطارده..والله أنت قبل الصديق صديق، ومثل الأهل أهل، وفوق الجميع بوصلة للدرب..عزيزي..أقسم لك بالله في عليائه أن ذرة من تراب عالقة في حذائك المهتريء لهي أشرف عندي من رؤوس تعتليها تيجان من ورق..عزيزي الذي لا أعرف له صورة ولا اسما ولا لقبا..ألا لعنة الله على من ظلمك وخذلك وتركك وجوعك وشردك..ألا لعنة الله على عرب لم تطلب منهم سوى بارودة وكسرة خبز وشربة ماء، حتى تذود عنهم، فسقوك علقما وحنظلا..ألا لعنة الله على الظالمين.

العربية

@Moin_Awad مجرد بروباغندا اسرائيلية للرجوع الي الحرب لايمكن للمقاومين ان يتم حصارهم هناك انفاق استراتيجيه في غزة للدهاب الي اي مكان اظن انه ولأعلم ان اسرائيل تريد من حماس ان تظهر بشكل مستسلم وان تعطيها 200 مقاوم للترويجه الي داخل اسرائيل
العربية

بعيدا عن صخب العالم..هناك قصة منسية عن 150 من أبطالنا المحاصرين تحت الأرض، في الأنفاق الموجودة في مناطق بالقطاع خاضعة لسيطرة العدو أو ما يسمى " الخط الأصفر"..
هؤلاء الشباب تركوا متاع الدنيا خلف ظهورهم، لا طعام ولا دواء ولا شراب، واستمروا في حياة أشبه بالاحتضار البطيء في الأنفاق، ولا يطلون برأسهم للدنيا، إلا إذا لمحوا هدفا من ميركافا أو هامر، فيذيبوا بعتادهم البدائي لحوم جنود العدو حتى يكاد يكون فصله عن الحديد المنصهر ضربا من الاستحالة..
٧٣٠ يوم ونزهة هؤلاء الشباب هي العبور من فوهة نفق لآخر، لم تعد جغرافيا المدينة بالنسبة لهم بيوت وشوارع وأزقة، بل أنفاق..هذا نفق نعرف أن من فوقه رفح، وذاك أسفل الشجاعية، وهذا يصل بين الوسطى والشمالية..حياة من المتاهة، وضيق التنفس، وخرسانة تحتفظ بالحرارة ثم تضخها للأجساد بلا رحمة، حياة من الرحيل بعد إثخان، دون ذكر أو اسم أو شاهد قبر..قبورهم مساكنهم..قبورهم أنفاقهم..
انتهت الحرب..وبقى هؤلاء الأبطال داخل أنفاقهم..انتهت ويدفعون الثمن كاملا على يد العدو، الذي يخيرهم اليوم بين الاستسلام أو صب الأسمنت ودفنهم داخل الأنفاق..ولا أستطيع لحظة واحدة أن أتخيل أجسادهم الهزيلة وهي تغمر حية بالخرسانة..لا أستطيع ولا أرغب حتى في مجرد التخيل..
وأشهد الواحد الأحد..أن التراب الملتصق بنعل واحد من أبطالنا العالقين بين ميتتين في الأنفاق، لهو أشرف وأحب لقلبي من جباه 400 مليون تركوهم وحدهم..خونوهم وحقروا من أعمالهم ونالوا من أعراضهم ومنعوا الزاد عن بطونهم وجففوا نبع الماء من حولهم..أشهد القدير أنهم بذلوا عنا أرواحهم وتحملوا في سبيله ما لا يطاق من أذى.
اليوم يسير العالم ويمضي على أجسادهم وكأنهم لم يكونوا يوما..وكأنهم لم يفدوا أمة كاملة بأرواحهم..هؤلاء الذين أقاموا العالم ولم يقعدوه، وبأجسادهم النحيلة وبنادقهم الخفيفة وقفوا في وجه أعتى آلة محو وإفناء..هؤلاء كانوا يستحقون بالتأكيد ألا يتركوا لمصير الدفن وهم على قيد الحياة..لكن إلى من يتوجه المرء بالحديث..والعرب أمته؟..
أشهدك يارب أنهم مني وأنني منهم..وأنهم لم يغيبوا عن صلاة وقيام وذكر ودعاء..وأن في حياتهم نجاتي، وفي رحيلهم مواتي..وأنني لم أكن إلا بهم، ولم أرفع الرأس إلا حينما ارتفعت كعوب بنادقهم إلى أكتافهم..أشهدك أنهم ساداتنا وتيجان رؤوسنا وأشرف أشراف قومنا..وأن الدنيا كلها من دونهم..عدم.

العربية























