خالد آل دغيم

4.3K posts

خالد آل دغيم banner
خالد آل دغيم

خالد آل دغيم

@kh_403

رئيس مجلس إدارة جمعية الإعلام السياحي @TMediaA1812 |رئيس اللجنة التأسيسية للجمعية الخليجية للإعلام السياحي|مستشار في عدة هيئات سياحية ،مهتم بالمسؤلية المجتمعية.

الرياض Katılım Ekim 2011
2.2K Takip Edilen2.5K Takipçiler
خالد آل دغيم
في قطاع السياحة، لم يعد التحدي في قلة الفرص بقدر ما هو في التعامل مع عدم اليقين ، تلك الحالة التي يصعب فيها التنبؤ بالاتجاهات نتيجة تسارع التغيرات وتداخل العوامل المؤثرة. هنا تتحول القيادة من إدارة تقليدية إلى ممارسة واعية تقوم على قراءة المشهد، واتخاذ القرار في بيئة يغلب عليها الغموض. وتتجلى ملامح القيادة الفعالة في خمسة محاور رئيسية: 1️⃣ التكيف مع التحديات: عبر إعادة تشكيل المنتجات السياحية بما يتلاءم مع تغير الطلب، وابتكار تجارب جديدة مثل السياحة البيئية والمغامرات، وتحويل الأزمات إلى فرص. 2️⃣ العمل بروح الفريق: من خلال تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وبناء فرق قادرة على إدارة الأزمات وتقديم تجربة سياحية متماسكة. 3️⃣ التواصل الفعّال: الذي يتجاوز الترويج إلى بناء الثقة، عبر الشفافية، وسرعة إيصال المعلومة، وتوظيف الإعلام والمنصات الرقمية بوعي. 4️⃣ التخطيط الاستراتيجي: بالانتقال من سيناريو واحد إلى تعدد السيناريوهات، ووضع خطط طوارئ مرنة، مع الاستثمار في التقنية لتعزيز الكفاءة. 5️⃣ الثقة والمرونة في اتخاذ القرار: حيث تُصنع القرارات تحت الضغط، وتُمنح مساحة للابتكار، دون تردد أو جمود. مثال تطبيقي: خلال جائحة كورونا، لم تنتظر بعض الوجهات عودة الحركة السياحية، بل بادرت بإعادة تعريف التجربة عبر إطلاق برامج “السياحة الآمنة”، وتطبيق بروتوكولات صحية صارمة، وتكثيف الرسائل الإعلامية لطمأنة السائح. هذا النهج لم يسرّع التعافي فقط، بل عزز الثقة، وجعل تلك الوجهات أكثر تنافسية بعد الأزمة. 📍وأخيراً : السياحة لا تُدار في ظروف مثالية، وانما في بيئات متغيرة. والقيادة الحقيقية ليست في تجنب عدم اليقين، بل في تحويله إلى فرصة، وصناعة قيمة مستدامة من قلب التحديات.
خالد آل دغيم tweet media
العربية
0
0
0
56
خالد آل دغيم
كلمات تختصر حكمة القائد وبُعد نظره؛ فالصبر ليس ضعفًا، بل قوة تُؤجَّل حتى يحين وقتها. رحم الله الملك عبدالعزيز، وجزاه عن وطنه خير الجزاء، وأدام على المملكة أمنها واستقرارها وقيادتها الرشيدة .
خالد آل دغيم tweet media
العربية
0
1
1
45
خالد آل دغيم
في الإعلام السياحي لا تكفي “الفكرة الجذابة”… لأن الفكرة بلا مرجعية تتحول إلى انطباع، والانطباع لا يبني صناعة. هنا تظهر الببليوغرافيا كأداة حاكمة خلف المشهد الإعلامي، لا بوصفها قائمة مراجع، بل بوصفها “بنية ضبط معرفي” تحدد كيف تُصاغ الرسائل السياحية من الأصل. فالمحتوى السياحي الذي لا يستند إلى مصادر علمية وتقارير قطاعية ودراسات سلوك الزوار، يُنتج خطابًا تسويقيًا جميل الشكل لكنه ضعيف الأثر؛ لأنه لا يفهم “السياحة كاقتصاد سلوك”، بل كعرض بصري فقط. بينما الببليوغرافيا الجادة تربط الإعلام السياحي بثلاث دوائر معرفية أساسية: 📍دراسات الصورة الذهنية للوجهات 📍تقارير اقتصاد السياحة وحركة الطلب 📍وأبحاث سلوك السائح وتجربة الرحلة وعند هذا التقاطع يتحول الإعلام من “ترويج” إلى “تشكيل إدراك”، ومن محتوى لحظي إلى أداة تأثير في قرار السفر نفسه. لذلك فالفارق الحقيقي ليس بين محتوى جيد وآخر ضعيف…بل بين محتوى مبني على معرفة، ومحتوى مبني على انطباع.
خالد آل دغيم tweet media
العربية
0
0
0
68
خالد آل دغيم
الاستراتيجية الوطنية للسياحة في المملكة العربية السعودية تمثل مسارًا واضحًا ضمن رؤية السعودية 2030، يهدف إلى تحويل السياحة إلى رافد اقتصادي حقيقي، وصناعة قائمة على التجربة والقيمة. تنطلق من استثمار التنوع الكبير في الجغرافيا والتاريخ، وتعمل على بناء وجهات قادرة على جذب العالم، من العلا بما تحمله من عمق حضاري، إلى البحر الأحمر كنموذج متقدم في السياحة المستدامة، وصولًا إلى نيوم كمساحة تُصاغ فيها مفاهيم جديدة للمستقبل، إلى جانب الدرعية كجذر تاريخي يعيد تقديم الهوية، والقدية كوجهة ترفيهية تعزز جودة الحياة. ولا تقف عند المشاريع الكبرى، بل تمتد عبر استراتيجيات المناطق التي تعكس الميزة النسبية لكل منطقة، وتحوّل التنوع الجغرافي والثقافي إلى فرص سياحية متخصصة. التركيز يتجه نحو تطوير التجربة السياحية بشكل متكامل، عبر تحسين البنية التحتية، ورفع جودة الخدمات، وتمكين القطاع الخاص، وتأهيل الكوادر الوطنية لتكون جزءًا من هذه المنظومة. المستهدفات تتجاوز 150 مليون زيارة سنويًا، ومساهمة تصل إلى 10% من الناتج المحلي، وتوفير مليون فرصة عمل، بما يعكس حجم التحول الجاري في هذا القطاع. القيمة الحقيقية تظهر في بناء تجربة ترتبط بالهوية، وتعكس الثقافة، وتُقدّم للزائر بصورة منظمة ومدروسة، تعزز حضور المملكة في المشهد السياحي العالمي. السياحة اليوم صناعة تُدار بمنهج، وتُبنى على فرص واضحة، وتتحول إلى مشاريع تُسهم في الاقتصاد وتخلق أثرًا مستدامًا.
خالد آل دغيم tweet media
العربية
0
1
3
253
خالد آل دغيم retweetledi
وكالة الفضاء السعودية
السعودية تكتب التاريخ 🇸🇦 كأول دولة عربية تطلق مهمة فضائية ضمن برنامج #آرتميس بإطلاق وتواصل ناجح مع القمر الصناعي السعودي «شمس» ضمن مهمة #آرتميس 2 @NASAArtemis #السعودية_نحو_الفضاء #وكالة_الفضاء_السعودية
وكالة الفضاء السعودية tweet media
العربية
162
1.9K
1.6K
1.4M
خالد آل دغيم
تعلمنا في إدارة المشاريع أن اختيار فكرة مشروع سياحي ناجح يبدأ من أسئلة أساسية، أهمها: 1.من هم العملاء المستهدفين؟ تحديد نوع السائح: محلي، خليجي، أو دولي، وفهم اهتماماته (تراث، ترفيه، مغامرة، ثقافة). 2.ماذا يجب عليك أن تفعل؟ تحديد التجربة السياحية التي ستقدمها: جولات، فعاليات، أو خدمات ضيافة مميزة. 3.كيف تطبق مقترحات العملاء؟ الاستفادة من تقييمات الزوار وتطوير البرامج السياحية بناءً على آرائهم. 4.كيفية الاستفادة من ردود الأفعال؟ تحليل التعليقات والتقييمات لتحسين جودة التجربة وزيادة رضا السائح. 5.ماذا تريد أن تقدم للجمهور؟ تقديم تجربة سياحية مختلفة تجمع بين المتعة، الثقافة، والراحة. 6.كيف تتعرف على مواعيد تفاعل العملاء؟ معرفة مواسم السفر والإجازات وذروة الطلب السياحي لتكثيف العروض. 7.كيف تصل إلى العملاء؟ عبر المنصات السياحية، السوشيال ميديا، والشراكات مع شركات السفر. 8.كيف يفيد منتجك المجتمع أو الجمهور المستهلك؟ تنشيط الاقتصاد المحلي، وخلق فرص عمل، وإبراز الهوية الثقافية. 9.ما هي المشاكل التي يروها في المنتجات الأخرى؟ ضعف التنظيم، تكرار البرامج، أو غياب التجربة المحلية الأصيلة. 10.أين تجدهم؟ في المطارات، الفنادق، المنصات الرقمية، ومواقع السفر العالمية. فالسياحة الناجحة ليست مجرد وجهة… هي تجربة تُبنى على فهم السائح قبل أي شيء، وتتحول الأفكار فيها إلى مشاريع واقعية من خلال فهم السوق، والاستماع للعميل، وتحليل التجربة، وربط الاحتياج بالفرصة حتى تصبح الفكرة قيمة تُعاش لا مجرد تصور.
خالد آل دغيم tweet media
العربية
0
1
1
121
خالد آل دغيم
السياحة لا تُقاس بما نملك… بل بما ننجح في ترسيخه في أذهان الآخرين. والإعلام ليس ناقلًا للصورة، بل صانعٌ لها… فكل قصة تُروى عن وطن، هي خطوة نحو أن يصبح وجهة. لأن السائح لا يتخذ قراره عند المطار، بل في خياله أولًا… حيث تتشكل الرحلة قبل أن تبدأ، وتُبنى التجربة قبل أن تُعاش. هنا تحديدًا تتجلى سلطة الصورة الذهنية؛ فهي التي تحوّل الموقع إلى حكاية، والمكان إلى شعور، والتاريخ إلى تجربة نابضة بالحياة. في المملكة، لا نتحدث عن موارد سياحية فحسب، بل عن عمقٍ حضاري يمتد عبر آلاف السنين، وتنوّع جغرافي وثقافي يقدّم للعالم أكثر من وجهة في وطن واحد. لكن هذه الثروة لا تبلغ أثرها الحقيقي إلا عندما تُروى بطريقة تُلامس الإدراك، وتُحرّك الوجدان، وتبني صورة ذهنية متكاملة تجمع بين الأصالة والحداثة. الإعلام اليوم أمام دور مفصلي ، أن ينقلنا من عرض “ما لدينا” إلى صناعة “كيف يُرى ما لدينا”. أن يحكي القصة خلف كل موقع، ويُظهر الجهد خلف كل إنجاز، ويجعل من التجربة السياحية رحلة تبدأ من الشاشة قبل أن تصل إلى الواقع. المشاريع الكبرى في مناطق المملكة ليست مجرد بنية تحتية، بل رسائل استراتيجية تُعيد تعريف الصورة الذهنية عالميًا؛ فهي تجسّد رؤية طموحة، وتقدّم نموذجًا لمستقبل سياحي يجمع بين الابتكار والهوية. ومع كل قصة تُروى عن هذه المشاريع، تتشكل قناعة جديدة، وتُبنى رغبة حقيقية في الاكتشاف. السياحة اليوم ليست منافسة على “الأماكن”، بل على “الانطباع الذي يبقى بعد الرحلة”. ومن ينجح في صناعة هذا الانطباع… لا يجذب الزائر مرة، بل يزرع في ذاكرته حنينًا يتجدد، ويحوّله من عابر طريق إلى سفير حكاية.
خالد آل دغيم tweet mediaخالد آل دغيم tweet mediaخالد آل دغيم tweet media
العربية
0
0
0
77
خالد آل دغيم
نكتشف متأخرين جدًا… أن بعض الحقائق لم تكن غائبة، بل نحن من كنا متأخرين عن فهمها. وأن العمر لا يضيع حين نخطئ، بل يضيع حين نكرر الخطأ ونتجاهل الدرس. #الحياة #المعرفة
خالد آل دغيم tweet media
العربية
0
0
0
57
خالد آل دغيم
ليس مجرد محتوى يُشاهد، بل رسالةٌ ينبغي أن تجوب العالم وتُترجم بكل اللغات. وما عبّر عنه أمير الشعراء أحمد شوقي، وما قرّره أمير البيان شكيب أرسلان في أدبيات النهضة والاعتزاز بالأمة وخدمة المقدسات، ما يلامس هذا المعنى العميق ويؤكده ، أن الشرف لا يُدّعى، بل يُصنع بالفعل ويُثبت بالإنجاز. ليعلم من يزايدون ويتشدّقون أن خدمة مكة المكرمة والمدينة المنورة ليست شعارًا يُرفع، ولا دعايةً تُروّج، بل مسؤوليةٌ عظيمة، وشرفٌ تاريخي تتوارثه القيادة، وتنهض به الدولة، ويصونه شعبٌ جعل خدمة الحرمين أولويةً لا تُقدَّم عليها غاية. هنا تُدار أعظم حشود الأرض بانضباطٍ استثنائي، وهنا تُبذل الجهود في صمتٍ وعملٍ متواصل، وتُسخَّر الإمكانات على أعلى المستويات، ليؤدي الحاج والمعتمر نسكه في أمنٍ وطمأنينة وكرامة. إنها دولةٌ قامت على العدل، وتشرفت بخدمة الحرمين الشريفين، فأصبحت رائدة في التنظيم، ونموذجًا عالميًا في إدارة الحشود والمشاعر، وشاهدًا حيًا على أن الريادة تُقاس بالفعل لا بالقول، وبالخدمة لا بالشعار، وبالأثر لا بالادعاء.
العربية
0
0
1
108
خالد آل دغيم
الرزق لا يُعطى للساكنين… بل يُنتزع انتزاعًا. لا ينتظر أحدًا، ولا يلتفت للمترددين. هو حليف الساعين، وصوت الخطوات التي لا تتوقف، ونتيجة الإصرار حين يشتد الطريق. إمّا أن تزاحم الحياة… أو تبقى خارج دائرة الفرص.
خالد آل دغيم tweet media
العربية
0
0
3
76
خالد آل دغيم
حوكمة القطاع غير الربحي ليست مجرد التزام تنظيمي، بل استثمار مباشر في تعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي. فعندما تُضبط المسؤوليات وتُحفظ الموارد، وتُدار العلاقة بشفافية بين المجالس والإدارة والمتبرعين، وتُخفض التكاليف التشغيلية، ويُمكَّن العاملون بروح المسؤولية… فإن العائد لا يتوقف عند “تحسين الأداء” بل يتجاوزه إلى نتائج ملموسة: اقتصاديًا: رفع كفاءة الإنفاق، تقليل الهدر، جذب تمويلات أكبر، وتعزيز استدامة الموارد. واجتماعيًا: توسيع نطاق المستفيدين، تحسين جودة الخدمات، بناء ثقة المجتمع، وتعزيز رأس المال الاجتماعي. النتيجة النهائية: كل ريال يُدار بحوكمة فعّالة يتحول من مجرد إنفاق إلى “أثر مضاعف” يصنع تنمية مستدامة.
خالد آل دغيم tweet media
العربية
0
0
1
77
خالد آل دغيم
في تقديري، الأمثال الشعبية ليست مجرد عبارات يتناقلها الأجداد، بل هي خلاصة وعيٍ طويل وتجارب إنسانية عميقة صاغها الزمن بدقة، تعكس روح الثقافة الشعبية في أبسط وأبلغ صورها. هي ليست كلمات عابرة، بل مرآة صادقة للمجتمع؛ تختزل المواقف، وتكشف الطباع، وتُظهر سلوك الإنسان في لحظاته الحقيقية دون تزييف. وما يميزها فعلًا أنها تقول الكثير بأقل الكلمات، وتبقى رغم تغيّر الأزمنة صالحة لكل زمان ومكان، لأنها تمس جوهر الإنسان لا شكله. وكما يُقال " المثل ابنُ التجربة، وصدقُه شاهدٌ على عمقِ الحياة"
خالد آل دغيم tweet media
العربية
0
0
3
117
خالد آل دغيم
ابتلاءات الحياة ليست لقياس قوتك… بل لتُظهر: هل تلجأ إلى الله حقًا؟ فإذا اعتمدتَ على الله، صار الصعب سهلًا، والضيق فرجًا. 🤍
خالد آل دغيم tweet media
العربية
0
0
2
82
خالد آل دغيم
قيادتنا التي تصنع الاستقرار وسط العواصف. في زمنٍ تتسارع فيه الأزمات وتضطرب فيه موازين المنطقة، ندرك حجم النعمة التي نعيشها في هذا الوطن… أنعم الله علينا ببلدٍ عظيم، وقيادةٍ جعلت من الخوف من الله أساسًا للحكم، ومن العدل منهجًا، فاستحقت التمكين والثبات. ما تمارسه قيادتنا من صبرٍ استراتيجي، رغم ما يجري من إشعالٍ في الإقليم وتداعياتٍ متلاحقة، هو قمة الوعي لا تردد، وقوة ضبط لا ضعف. ومع احتفاظها بحقها في الدفاع عن الأرض والمقدرات، اختارت أن تقود مسار خفض التصعيد، وتمنع امتداد الفوضى إلى ما لا تُحمد عقباه. وتتجلى هذه الحكمة في تحركاتٍ دبلوماسية نشطة واتصالاتٍ مكثفة، هدفها إعادة الاستقرار للمنطقة بأكملها، لا البحث عن مكاسب آنية أو انفعالاتٍ مؤقتة. هذا النهج المتزن أصبح علامة فارقة لقيادةٍ تعرف كيف تُدار الأزمات بعقلٍ بارد ورؤيةٍ بعيدة. وفي المقابل، نرى دولًا لم تدخل الحرب، لكنها دخلت في أزمات لم تعرفها في تاريخها؛ إطفاء للكهرباء، إغلاق للمحال، ترشيد قاسٍ للطاقة، وتعطّل لمظاهر الحياة… وفي وطننا، بفضل الله، نعيش أمنًا مستمرًا، وخدماتٍ قائمة، وتنميةً لا تتوقف. فاحمدوا الله على ما نحن فيه، فالنعم تُعرف بزوالها، ونحن نراها اليوم كيف تتلاشى عند غيرنا وتزداد رسوخًا لدينا.
العربية
0
0
0
110