alaa retweetledi

كم أغبط الذين تجلى لهم بنعمة من أغلى النعم وأحلاها حين اختارهم لمعاصرة النبي ﷺ ومصاحبته
أتصور أنّه لم يكن بين أحدهم مهموماً وبين السلوان إلاّ أن يذهب لمسجده والصلاة خلفه ﷺ
أما الذين عانقوه وعانقهم ربما أخذوا تطعيما ضد الهم والحزن ما امتدّت بهم الحياة
صلّى عَليكَ اللّٰه ما هلّ الهنا
وانزاحَ همٌّ وانجلتْ أحزانُ
العربية








