Khaled Alaghil
1.4K posts









مفيش مخلوق علي وجهه الارض يقدر يخلي البنادمة دي دمها خفيف او مبلوع بالنسبالي. اسعاد يونس اللي عن طريق شركتها الشركة العربية للسينما وبتكليف من زوجها الاردني اشترت من ورثة فنانين كبار اكتر من ٨٠٠ فيلم مصري خالص بأبخث الاسعار وباعوهم لرجال اعمال سعودين، الافلام دي انهارده منقدرش نشوفها غير عن طريق مواقع سعوديه زي شاهد بمقابل مدفوع او قنوات روتانا السعوديه.. ومفيش قناه مصرية تقدر تعرض افلامنا المصرية الخالصة.. ولما اعترض المصرين وهاجموها في ٢٠٠٤ شتمتهم وقالت ان وزراه الثقافه لم تقدر التراث ومفيش حد في مصر يقدر يدفع تمنهم يشتري، وكأنها هي اللي بتقدر الثقافة والتراث المصري ومكنش هدفها الملايين. الغريب إن الموضوع دا اتنسي بين الاجيال الجديده ولسا اسعاد يونس بتتعامل علي انها قيمة وقامه وواجهه اعلاميه من الدوله اللي سرقت تلت افلامها وفنونها.















شحرور حبيبُ الفجّار ومُنظّرُ الفواحش! يفتح للمرأة أبواب الجحيم باسم "الحرية"، ويفرش لها طريق الرذيلة بسجاد "القراءة المعاصرة"، حتى إذا انزلقت قدمُها ووقع المحظور وحملت جنيناً لا ذنب له، انسلّ كالشيطان ورماها في مهب الريح قائلاً بكل برود: "ده ذنبها بقى"! يقول الهالك محمد شحرور في ضلالاته الموثقة بصوته وصورته: "لو رجل وامرأة توافقا على علاقة جنسية، إذا كانت غير متزوجة حلال طبعاً طبعاً.. الزنا هو عِشرة امرأة متزوجة، أو العِشرة العلنية في الحديقة! إنما لو في بيت مش زنا! تأملوا هذا الهذيان الذي يضحك إبليس منه! جعل الزنا مرتبطاً "بالمكان" لا "بالفعل"، فإذا زنى الشخص في الشارع فهو زانٍ، وإذا زنى في البيت فهو "وليّ من أولياء الله" عند شحرور! حين حاصره المحاور بسؤال: "لو حصل حمل من هذه العلاقة التي أسميتها حلالاً، نقول للبنت إيه؟ نرمي الولد في الباسكت؟" تجلّت حقيقة هذا الفكر الهادم، فقال الهالك: "لا.. يبقى ده ذنبها بقى، إنها وافقت على كده!". هذه هي "القراءة المعاصرة" التي يروجون لها! يدفعون المرأة لتكون سلعة رخيصة بلا عقد، ولا مهر، ولا ولاية، ولا حقوق، ولا نسب للطفل، ثم إذا وقعت الكارثة تخلوا عنها. لا يريدون تحرير المرأة، بل يريدون "تحرير الوصول إليها" بلا مسؤولية!
























