Sabitlenmiş Tweet

بعد قرابة 21 عامًا قضيتها بين القلم والكلمة، وبين الثقافة والأدب.. ها أنا أغادر بلاط صاحبة الجلالة @alyaum #صحيفة_اليوم.. استعدادًا للنزول بمحطتي الأخيرة.
كل الود والمحبة لمَن زاملتهم خلال إبحاري في سفينة «مهنة المتاعب»،
منهم مَن لا يزال وبيده القلم، ومنهم مَن غادرنا في أحد موانئ الحياة العملية.
ولن أنسى أحبةً لنا، توفاهم الله وغادرونا إلى الحق، خلال إبحارنا في بحر الحياة، وبين أمواج الكفاح العاتية.1️⃣
===
أما فريقي من الزملاء والزميلات، ومَن أعتبرهم إخوتي وأبنائي وبناتي، فهؤلاء وقود مسيرتنا.. هم مَن شاركتهم لحظات النجاح، وكانوا معي كأصابعي.. والقلم يكتب ما يجول بداخلي دون تردد أو اعتراض، ساهموا في كثيرٍ من الخطط، وبادروا بكثيرٍ من الأفكار.. متألقين بالعمل.
أزعم أنهم خير مَن عمل وجدّ، ونافس وند.. وبقي وسد،
عاهدتهم أن تكون لهم مني لحظات من الدعاء، وذكرى من الوفاء، وحبٌّ كنقاء..
وأجزم بأن تكون رؤوس الجبال أهدافهم، وسحب السماء طموحهم، وقمم النجاح مقرهم، بإذن الله.2️⃣
===
لقد زاملتُ في حياتي العملية 5 رؤساء تحرير، وكان آخرهم صديقي وزميلي رئيس التحرير @AlSheddi والذي أشكره على تفهُّمه لتقديمي استقالتي بهذا الوقت تحديدًا، ولن أنسى كلماته المحفزة، ومحبته الصادقة لي، والتي ستبقى وتستمر كالذكريات الجميلة التي كانت بيننا في عملنا وسفرنا إن شاء الله..
وأرجو من الله أن تعود من إجازتك الطويلة سالمًا يا صديقي.
شكرًا لزملائي مدراء التحرير ورؤساء الأقسام بالتحرير والإدارة، وجميع الزملاء والزميلات بالمركز الرئيسي، وبمكاتب #اليوم بالمملكة وخارجها..
أحبتي.. ستبقى الذكريات الجميلة معكم خلال سنوات الدار، وخلال الأوقات التي سجلتها أيام تلك السنين، والمواقف التي اجتازها الكثير منكم..
«فالأرواح تموت وتبقى مواقفها».3️⃣
===
ولن أنسى الزملاء والزميلات بالصحف الأخرى والقنوات التليفزيونية، والمتحدثين في جميع الجهات من السابقين والحاليين، وبمَن جمعتني بهم سنوات عديدة، وذكريات جميلة، كانت تتأرجح بين الثقافة والأدب، وبين الجد والمرح، وكثيراً منها بين النقاش والعمل..
لن أودعهم.. ولكن سأقول لهم: إلى لقاء قريب إن شاء الله..4️⃣
===
وكلما ذُكرت جريدة اليوم، ذُكر معها مؤسّس هذا الصرح العظيم.. الشيخ #حمد_آل_مبارك، رحمه الله رحمةً واسعة، وكتب له أجر هذا العلم والعمل.. والذي قاد دفة دار اليوم خلال سنوات حياته، واستمرت إلى يومنا هذا في ظل عواصف السنين الماضية، والمتغيرات التي طرأت على الصحف العربية والعالمية حتى بقيت #جريدة_اليوم شامخة وراسية، لم يسمع مَن بداخلها لصوت هذه العواصف ومتغيراتها، لقد خطط بمستقبله ما يدوم لمستقبلنا، وبنى بعصره ما استمر لعصرنا.5️⃣
===
وأخيرًا ..
لقد نقلت كلمات أحبتي من الزملاء والزميلات بهذه التغريدة، فهي بالنسبة لي أعظم خطابات الشكر ودروعها وأوسمتها التي حصلت عليها خلال خدمتي.. والتي ستبقى وسامًا أحمله بين القلب والقلم، فهذا بالنسبة لي سيبقى النجاح العظيم.
وأختم بقول الشاعر:
لِلهِ درّ أناسٍ أينما ذُكروا
تطيبُ سيرتُهم حتّى وإنْ غابوا6️⃣




Al Khobar, Kingdom of Saudi Arabia 🇸🇦 العربية





