خالد بن ناصر
7.5K posts


🚨⚠️ رسالة هــــامــــــة لكل جماهير الهـلال!!!!⚠️🚨
غدًا المُباراة الاخيرة للفريق بـالمملكة ارينا هذا الموسم ولازلنا مُنافسين على لقب الدوري حتى الجولة الاخيرة لانعلم ماسيحدث، لذلك نؤمن بحظوظنا ونقوم بـدورنا والباقي على الله
مباراة نيوم حاسمة ومهمة 💙
apps.apple.com/app/id16190023…


العربية

( لماذا اعترض لاعبو الهلال ؟ )
🔵 رغم ان هدف التعادل جاء في اخر ثواني المباراة
الا ان لاعبي الهلال اعترضوا على حكم المباراة عندما اطلق
صافرة النهاية
بحجة ان الوقت بدل الضائع
كان اكثر من 8 دقائق التي قررها الحكم
ولان ذلك يؤكد بان رغبتهم كانت قوية
بتسجيل هدف اخر 2-1
وبقدرتهم على الفوز بنتيجة المباراة
لو انه تم احتساب الزمن الحقيقي للوقت بدل الضائع الذي ( ربما يصل الى 15 دقيقة )
وفي ظل ايضا ( الصدمة الشديدة ) التي تعرض لها لاعبو النصر بعد هدف ( الاوت )
العربية

@hasanalnaqour انجاز عظيم يحق له يتفخر فيه هدف منح التعادل للزعيم هههههه
العربية

@Hassanalsobhan مين عنده ملعب وحاب انه يصعد
نادي جدة هههههه مثلا
العربية

فرحوا لأن التعادل «القاتل» ابقى فريقهم #الهلال في المنافسة على الدوري، وحرم #النصر من الفوز به، والتتويج تلك الليلة .. كان تعادلًًا مثيرًا، جديرًا بهذا الفرح العارم.
ابو فهد F@bwfhd2703962
العربية

@azizdrbalh حنا نطقطق عليهم للننا خربنا عليهم الاحتفال فقط لاغير
العربية

الدوري الأسهل للنصر يتأجل حسمه للجولة الأخيرة !!
من يتابع هذا الموسم جيدًا سيكتشف أننا أمام واحدة من أغرب نسخ الدوري السعودي عبر تاريخه الحديث.. ليس بسبب قوة المنافسة، بل لأن فريقًا مُنحت له كل الظروف الممكنة لتحقيق اللقب مبكرًا، ومع ذلك ظل عاجزًا عن حسمه حتى الجولة الأخيرة أمام ضمك.
النصر هذا الموسم لم يكن مجرد فريق ينافس على الدوري، بل مشروعًا متكاملًا تم تجهيزه بكل ما يمكن أن يحلم به أي مدرب في آسيا. صيفية استثنائية، صفقات ضخمة قادمة من مدارس بايرن ميونيخ وبرشلونة وتشيلسي، وكتيبة يتقدمها كريستيانو رونالدو وساديو ماني والحارس الدولي البرازيلي بينتو، مع تفرغ كامل لبطولة الدوري بعد عدم التأهل للنخبة الآسيوية والخروج المبكر من كأس الملك.
كل الظروف كانت تصرخ: هذا دوري النصر.
حتى الجدولة جاءت بصورة يصعب تكرارها. النصر واجه منافسيه المباشرين في أكثر التوقيتات خدمة له، تزامنًا مع كأس أفريقيا التي سحبت أهم عناصر الهلال والأهلي. واجه الأهلي بدون ميندي وكيسيه ومحرز، وواجه الهلال بدون بونو وكوليبالي، أي أنه اصطدم بأبرز منافسيه وهم منقوصون من أهم أسلحتهم الأجنبية والمؤثرة.
ليس هذا فقط، بل الهلال نفسه كان يعيش أحد أكثر مواسمه اضطرابًا فنيًا، بلا ظهير أيمن ثابت، وبخط هجومي متذبذب، إضافة إلى ضغط سفر وتنقلات مرهقة بين القصيم والدمام وجدة، ومع ذلك لم يستطع النصر إسقاطه في المواجهة المباشرة، واكتفى بتعادل أجّل الحسم للجولة الأخيرة.
وهنا تظهر الحقيقة التي لا يريد البعض الاعتراف بها:
عندما تُمنح كل هذه الظروف المثالية لتكون بطلاً، من جدولة مثالية، وغيابات تضرب خصومك، وتفرغ كامل للدوري، وكتيبة نجوم عالمية، ثم تحتاج للجولة الأخيرة أمام ضمك حتى تحسم اللقب، فهذه ليست قصة بطل كاسح… بل قصة فريق أُعطي كل شيء، ومع ذلك عانى حتى اللحظة الأخيرة.
البطل الحقيقي لا ينتظر أن يفقد منافسوه نجومهم حتى يتفوق. البطل يفرض نفسه مهما كانت الظروف. أما أن تأتيك الجدولة بهذه الخدمة التاريخية، ثم تعجز عن قتل الدوري مبكرًا، فهذا يفتح بابًا كبيرًا للسؤال:
إذا لم يحقق النصر الدوري هذا الموسم بسهولة… ففي أي موسم يمكن أن يكون الطريق أسهل من ذلك؟
العربية

في كرة القدم، هناك هزائم تحدث على لوحة النتيجة، وهناك هزائم أعمق بكثير، تحدث داخل الروح .. والصورة التي جلس فيها #كريستيانو_رونالدو محدقًا في الفراغ بعد صافرة النهاية، لم تكن صورة لاعب فقد نقطتين، بل صورة أسطورة اصطدمت بحقيقة قاسية، هي أن بعض الأندية لا ينقصها المال ولا النجوم ولا الصيت، ما ينقصها حقًا هو القدرة على النجاة من نفسها، حين تقترب اللحظة الكبرى.
هذه الصورة تختصر سنوات طويلة، لا تسعين دقيقة فقط.
وجه القائد النصراوي هنا لا يبدو غاضبًا بقدر ما يبدو مُنهكًا من تكرار المشهد، اقتراب دائم من الحلم، ثم سقوط في اللحظة التي يتهيأ فيها الجميع للاحتفال.
#النصر كان يريد تتويجًا يحمل معنى أكبر من مجرد لقب، أراد أن يحتفل بالدوري أمام #الهلال تحديدًا، أن يعلن نهاية سنوات المطاردة، وأن يكتب لحظة تبقى في ذاكرة جماهيره طويلًا، لكن كرة واحدة، بدأت من رمية تماس بدت بلا معنى، كشفت المعنى كله، سقطت الكرة من يد الحارس، وسقط معها شعور كامل كان يحاول الأصفر بناءه منذ أعوام، شعور الفريق الذي يعرف كيف ينتصر حين يرتجف الجميع، لقد أعادت هذه الكرة كل شيء إلى نقطة الألم القديمة.
في تلك اللقطة، بدا «صاروخ ماديرا» كأنه يكتشف متأخرًا أن المشكلة ليست في مباراة، وإنما في تاريخ كامل من التعثرات.
منذ سنوات والنصر يدخل المنعطفات الكبرى أمام الهلال وهو محمّل بالضجيج والطموح، ثم يخرج منها مثقلًا بالخيبة، تتغير الأسماء والمدربون والإدارات، لكن النهاية دائمًا هي نفسها، يعبر الزعيم، والعالمي يتوقف عند اللحظة الأخيرة.
لم تكن نظرة الإحباط في عيني الساحر البرتغالي، بسبب هدف تعادل فقط، لكن لأنه أدرك أن بعض الأندية لا تخسر البطولات في الملعب وحده، بل تخسرها في اللحظات التي تحتاج فيها إلى قلب لا يرتجف.
حتى رونالدو، الرجل الذي اعتاد أن يغيّر مصير الأندية وحده، اصطدم بحقيقة مختلفة هنا، ثلاثة مواسم ونصف، وهج عالمي، أهداف لا تتوقف، حضور أسطوري، ثم لا شيء تقريبًا سوى «بطولة عربية» تُعامل كحدث هامشي أمام عطش جماهيره الحقيقي للدوري والقارة.
وكأن أعظم لاعب عرفته هذه الحقبة اكتشف أن بعض الأندية لا تنقصها النجوم، الذي ينقصها شخصية البطل حين تضيق اللحظات، وأنها لا تخسر البطولات في الملعب وحده، وإنما تخسرها في اللحظات التي تحتاج فيها إلى قلب لا يرتجف.
الصورة موجعة، لأن ملامحه لا تحمل دهشة الخسارة، وإنما استسلام من يعرف هذا السيناريو جيدًا.
النصر لم يخسر الدوري بعد، وما زالت أمامه فرصة الحسم، وهو قريب جدًا منها، لكن التعادل بهذه الطريقة أعاد فتح جرحٍ قديم، لماذا يبدو الهلال دائمًا أكثر قدرة على النجاة؟!.. ولماذا يتحول النصر، كلما اقترب من كتابة لحظة تاريخية أمام غريمه، إلى فريقٍ يخشى النهاية أكثر مما يصنعها؟!.
لذلك كانت نظرة رونالدو ثقيلة إلى هذا الحد، لأنها لم تكن نظرة لاعب أضاع مباراة، إنها نظرة أسطورة بدأت تفهم أن بعض الانكسارات أكبر من أن يعالجها هدف، أو موسم، أو حتى لاعب بحجمه.
#النصر_الهلال

العربية

@KhaleadBader انت حافظ مو فاهم. الفراج قال القاعه محجوزه ماقال العريس جاء ماحصل العروسه. مشكله العقليه 👽
العربية















