khalid_ht retweetledi

لكل من يهمه … الاهلي
احذروهم
الذين انتقدوا المدرب في بداية الموسم هم أنفسهم من عادوا للهجوم بعد مباراة الهلال في نصف نهائي كأس الملك… نفس الوجوه، نفس الخطاب، ونفس الانتظار لأي تعثر ليخرجوا علينا بأسطوانة “الأهلي يستحق أفضل”.
الواضح كالشمس أن القضية لم تعد فنية… بل أصبحت موقفًا شخصيًا لا علاقة له بما يحدث داخل الملعب.
هل تغيرت الآراء؟
نعم… لكن ليس عند تلك القلة.
الجماهير الواعية رأت الحقيقة، وشاهدت العمل، وانضمت إلى صفوف الداعمين بعدما كادت تُسحب خلف ضجيج بلا بصيرة.
هذا مدرب صنع فريقًا مرعبًا… فريقًا يُهاجم، يضغط، ويصنع الفرص بكثافة.
ولا يوجد فريق في العالم لا يخسر… حتى الكبار يتعثرون، لكن الفرق الحقيقي أنه ينهض ولا يبقى في كبوته.
ما حدث في المباراة الأخيرة؟
إهدار فرص… فقط.
المدرب أوصل الفريق للمرمى مرارًا، خلق فرصًا كانت كفيلة بإنهاء المباراة بأربعة أهداف… فهل يُلام من يصنع كل هذا؟ أم من لم يُوفق في اللمسة الأخيرة؟
الأرقام لا تكذب…
والأداء منذ بداية الموسم كان واضحًا: سيطرة، فرص، ضغط عالٍ… والمشكلة كانت في إنهاء الهجمات، لا في فكر المدرب.
وعندما عاد التسجيل… ظهرت الحقيقة، وظهر الفارق، وانكشف من كان يرى النتائج فقط ولا يفهم ما خلفها.
بالأمس كانوا يقولون: “فوز غير مقنع”!
واليوم، بعد مباراة كان الأهلي فيها الطرف المسيطر، عادوا لنفس النغمة… لأن المشكلة ليست في الأداء، بل في القناعة المسبقة.
الأهلي اليوم فريق يُرعب خصومه…
يراه المنافس نِدًا عنيدًا، ويراه عشاقه فريقًا مقنعًا حتى في الخسارة…
إلا من قرر أن لا يرى.
ولذلك نقولها بوضوح:
الثقة في المدرب مستمرة… بل تتضاعف.
لأن ما يُبنى الآن ليس نتيجة مباراة، بل مشروع فريق بدأت ملامح هيمنته تظهر.
أما المشككون والمتربصون…
فصوت جمهور الأهلي سيتجاوزهم، وسيجدد ثقته في مدربه.
وعبر الزمان… سنمضي معًا.

العربية



















