يا بوي على الصدمة اللي فيها أليو ديانج!
نادي فالنسيا كان قريب جدًا من ضم أليو ديانج في الصيف اللي فات. اللاعب سافر، عمل الكشف الطبي، واتفق على كل التفاصيل الخاصة بالعقد.
لكن المفاجأة إن الصفقة وقفت في آخر لحظة… والسبب كان قرار فني من المدير الفني.
المدرب رفض ضم ديانج بعد ما شافه، وكان شايف إن عنده قصور فني واضح في مركز رقم 6، وإن مستواه بعيد عن اللي الفريق محتاجه في الدوري الإسباني.
وده يفتح سؤال مهم:
لو نادي زي فالنسيا شايف إن ديانج عنده مشاكل فنية كبيرة في مركزه، فهل الأفضل إن الأهلي يجدد له؟
من وجهة نظري، ديانج لاعب قدم فترات كويسة مع الأهلي قبل كده، لكن في الفترة الأخيرة مستواه تراجع بشكل واضح، ومبقاش عنده نفس الإضافة اللي كان بيقدمها.
علشان كده، ممكن يكون القرار الأفضل إن الأهلي يفكر في عدم التجديد وفتح الباب لمرحلة جديدة بلاعبين يقدروا يقدموا إضافة أكبر للفريق.
@Azuri99 لست مع القرار كل انسان حر في رئيه
لكن القناه ستخسر كثيرا لأنه معلق موهوب ومميز واظن كل المعلقين الموهبين تركو القناه ورحلو مثل حفيظ دراجي وفهد العتيبي
تخيل حضرتك إن الشايبين العايبين دول خارجين من المقصورة الرئيسية لنادي الزمالك... لا عملوا حساب لشيبتهم ولا لدينهم أو لشهر كريم أو لأي حدود أخلاقية... مهما كانت المنافسة إزاي توصل للسفالة والانحطاط ده؟... سبتم إيه للعيال الصغيرة؟... ازاي الواحد منكم ممكن يقول لابنه أو بنته: (عيب) لو غلط حد منهم... الشايبين دول اتربوا فين؟...
.
@Ilove_alahly07@wael_alemam الا عرفته نقلا عن مسئول في الاهلي علي ليان ابوالمعاطي ذكي ان المشكله مش في الاهلي المشكله مع الاعب طلب مهله 48ساعه عشان في عروض اوربيه راح داخل بيراميدز عرض مليون والاهلي رفض ان يدخل مزاد
للاسف فيه عندنا مشكله واضحه للكل في حوار الصفقات والبطء الغريب اللي بيوصلنا أن حد يدخل علي الصفقه ويخلصها في نفس اليوم ويقدم امتيازات للاعب وناديه تخليه يفضل عرضه عن اي حد تاني في الوقت اللي احنا بنفاصل فيه في نفس الصفقه يارب نفوق ونخلص صفقه المهاجم لان فعلا لو دا مااتحسمش يبقي احنا بنهرج
🚨أخيراً
بعد ما حامد حمدان طار ودا كان الأهم والفاخوري طار ودا مش مهم خالص يبقى الأهم هو المهاجم اللي المفروض اولوياتك من البداية ودا محصلش، طلع جراديشار وهات مهاجم قوي عندك ٧ أيام وفي ناس تقيلة فتحت معاهم كلام ومحدش يعرف عنهم حاجة
خلص المهاجم ويكون ميركاتو خلص احتياجاتك بنسبة ٩٠٪
أحمد مرسي، نجل الرئيس الراحل محمد مرسي، يقول إن والده، في أخطر مرحلة من تاريخ مصر، لم يحتكر السلطة، بل عرض الشراكة على معارضيه واحدا تلو الآخر، فرفضوا جميعا، ثم شاركوا لاحقا في الهجوم على التجربة.
وأضاف أن الرئيس الراحل، عندما ترك الإعلام يهاجمه باسم الحرية، قيل إنه ضعيف، وعندما صلّى الفجر في جماعة، قيل إنه يتاجر بالدين، وحين دعم غزة، قيل إنه باع سيناء، وعندما وقف سياسيا مع سوريا، قيل إنه سيورّط الجيش، ثم بعد عزله وسجنه، جرى الترويج لادعاءات بأنه كان يأكل «بطًّا بملايين».
واختتم نجل الرئيس الراحل بالقول إنهم، بعد سقوط التجربة، يتباكون على القمع والغلاء وغياب السياسة، مؤكدا أن من ساهم في إسقاط التجربة لا يملك رفاهية البكاء على خرابٍ كان شريكا في صناعته.