مْهَا | استغفروا retweetledi

خبر غير عادي إطلاقاً: لا يزال أقصانا مغلقاً مهجوراً منذ حوالي شهر!!
هذه كلمات لك كمسلم ليس بيدك صنع القرار،
أرجو منك قراءتها جيداً والتحرك بعدها:
- لا تدع الخبر يمر عليك على أنه خبر "معتاد"، فهذا ما يسعى أعداؤك للوصول إليه.
- تذكر أن الأقصى هو أول القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، وهو مسرى رسولك ﷺ.
- تذكر أنك مسلم، وأن الأقصى قضيتك، وأن نصرته تجب عليك وجوباًً بقدر ما تستطيع.
- جاهد بكلمتك ولا تفتر عن التفاعل في مواقع التواصل وتذكير الناس بأقصاهم والضغط على أصحاب القرار للتحرك.
- استعد وتجهز، فالأحداث متسارعة، والأمة قد تحتاجك قريباً جداً.
- لا تنسَ الأقصى من دعائك، كثف الدعاء بأن يحفظه الله من كيد اليهود وأعوانهم.
- سَلِ الله أن يمكن لهذه الأمة، وأن ينزل غضبه وعذابه على الصهاينة والمنافقين.
- وفي الختام: استعذ بالله من وساوس الشيطان التي يثبطك فيها عن العمل والتحرك، والتي يخلق لك فيها أعذاراً واهيةً ليست شيئاً، تذكر أنك ستقف أمام الله وحدك ليس بينك وبين ترجمان، حينها لن تكون للحظة الخوف التي تمنعك عن العمل في الدنيا أدنى قيمة.
اعلم أن عليك العمل، وأن الله سائلك عنه لا عن النتيجة والثمرة.
"لَا تَحْقِرَنَّ صَغِيرَةً ... إِنَّ الْجِبَالَ مِنَ الْحَصَى"
الله احفظ أقصانا من كيد الصهاينة المعتدين،
وانصر عبادك المستضعفين وأعزهم ومكن لهم.

العربية



























