يا ايها الإنسان ما هذا القلق
اوليس ربك تدبر ما خلقك؟
تدبير الله فوق كل شيء، فكل سعيٍ تبذله ونتيجةٍ تصل إليها هي ميسّرة ومدبّرة بحكمته. فلا داعي للقلق أو الخوف، عليك بالسعي فقط، واترك النتائج على الله. فالله سبحانه لا يظلم أحدًا أبدًا، وإن لم تنل مرادك اليوم، فستجده غدًا حتماً
مهما طال الزمن وتعاقبت الأيام والساعات، تبقى لحظة فقدان شخص عزيز هي أطول لحظة قد يعيشها الإنسان. تمضي عقارب الساعة، ومع كل دقةٍ منها تعود الذكريات لتتزاحم في الذاكرة، كأنها ترفض الرحيل. ومع ذلك، ندرك في النهاية أن تلك اللحظات أصبحت من الماضي، ولم يبقَ منها سوى الأثر الطيب