في رمضان العام الماضي ، ألحت بالدعاء كثيراً ، على أشياء سكنت قلبي واستقرت فيه. أدهشني تدبير اللّٰه فيما تمنيته ، وفيما اراده لي .. وهذا العام ماتزال داخلي دعوات كثيرة ، وأمنيات اتخذت من القلب مقاماً ، لكني تعلمت معنى التسليم الامر لله عز وجل .
يا رب لا أطلب منك إلا راحة تُسكّن بها قلبي، وتُطمئن بها روحي،
وأماناً أشعر فيه أني في كنفك،
اللهم أنِر طريقي، وارزقني صبراً جميلاً، وأجراً عظيماً.
آمنت بك يا الله، ووكلت أمري إليك، فارزقني حُسن الظن، وحُسن الخاتمة،
لا تجرحيني جرحك العام ما طاب ..
داوي بحنانك ما مضى و إجرحيني.
يالَّلي حنانك نظرةٍ بين الأهداب ..
ردِّي علي بعض العزا ناظرينـي.
لولاك مازار القمر ليل الأحباب ..
ولا لوَّحت شمس المحبَّه جبينـي.
ولولاك ما يلفى على الدَّار غيَّاب ..
ولا تبكي الَّلي مفارق الدَّار عيني.
ماله وطن راحت لياليه ترحال
و كل المنافي بالوجود مْرحت به
يمشي وحيد و يتبعه خلفه ظلال
يشبه دروب مرَّها ما شعرت به
لا ضاق غنَّى يسبق غناه موَّال
و إن ساح باله ذكرياته غدت به
"أنت حصيلة قراراتك،
قرارك بالمواصلة رغم وعورة الطريق،
قرارك بالتنازل عن شيء مقابل شيء آخر،
قرارك بالأخذ بالأسباب، قرارك بالصّمت،
قرارك بالصبر، قرارك بالتغيير، قرارك بالتغاضي،
كل تلك القرارات صنعتك، أوجدت شخصك اليوم."