قال الله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ"
من حمل الناس على المحامل الطيبة
وأحسن الظنّ بهم
سلمت نيته
وانشرح صدره
وعوفي قلبه
وحفظه الله من السّوء
(اللهم اجعلنا منهم)
لخص الله سبب السعادة
في الدنيا والآخرة في آية :
" فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ "
هذا السبب
والنتيجة :
"فَلا يَضِلُّ وَلا يَشقى "
اللهم ارزقنا السعادة وأبعد عنا الشقاء.
اللهم اغفر لحينا وميتنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وانثانا وشاهدنا وغائبنا،
اللهم من احييته منا فاحيه على الاسلام ومن توفيته منا فتوفه على الايمان،
اللهم لا تحرمنا اجره ولا تفتنا بعده.
قال ابن الجوزي:
النظر في العواقب وفيما يجوز أن يقع شأن العقلاء وأما النظر في الحالة الراهنة،
فحال الجهال الحمقى مثل أن يرى نفسه معافى وينسى المرض أو غنيا وينسى الفقر.