جاء أحدهم إلى جلال الدين الرومي يحاول أن يوقع بينه وبين ملهمه شمس التبريزي، وكانت حجته بأنه رأى شمسًا يشرب الخمر.
فرد عليه قائلًا:
واللّه لو رأيت ثوبه ملطخًا بالخمر، ورائحته تفوح منه لقلت بأنها سُكِبت عليه، ولو رأيته واقفًا على الجبل ينادي أنا ربكم الأعلى لقلت بأنه يتلو الآية .
أخبرتني صديقتي أنني قاسية جدا حين أقطع علاقتي بأحد، وأنني أطرد من لا أريده بلا رحمة.
إن ما تبقى من طاقتي لا يسمح بالإنذار ولا يجعلني أتحمل من لا أطيقه،مضى زمن كنت أرخي فيه حبال الصبر،ألتمس الأعذار وأحياناً أختلقها
ألا يحق لي الآن أن أشيح بوجهي حتى لا أرى من أرفضه،ثم أمضي بلا ندم!
نحنا ما منطعن بأي حليف أو صديق أو أي حدا متفاهمين معه لصالح اي حدا كان بالداخل. لا المستقبل غدرناهم ولا القوات خنّاهم، فما ممكن نطعن حزب الله. نحنا ما منترك الناس من دون سبب، واكيد مش حزب الله لأن منتعاطى مع بعضنا بصدق واخلاق.
مع بداية شهر جديد ..يا ربّ غير أقدارنا إلى ما نتمنى إن كان فيها خيراً لنا، فاجعلها للأفضل وخذ معك ذنوبنا, وهمنا, و تعبنا, وأرنا الجمال في ما تبقى لنا من عمرنا.
مين جرّب المجرب كان عقلو مخرّب
٣١ تشرين الأول
ذكرى أليمة في تاريخ لبنان، ذكرى تسليم الدولة كاملةً الى الميليشيا الايرانية!
ذكرى وصول من عرقل البلاد وعطّل المؤسسات واغتصب الدستور!
ويوم فخر واعتزاز لنواب الكتائب الذين لم يشاركوا في التسوية ورفضوا التصويت لمرشح حزب الله!
#جهنم