Sabitlenmiş Tweet

في مشهد الوداع الأخير ، دس الرسالة في كفّها ثم رحل :
" أمثالك يصلحون كأمنيات ويفشلون كواقع ، كُنتِ
أكثر من أن تتحققي ، وأعجز من ان تحتملك أسباب
الأرض ومنطقية الأحداث
لو تحققتي ، لكان ذلك أخر عهدي بالخيال ، ولكن قدرنا أن نجري هكذا ، لا أمتلأ المصب ، ولا النهر انتهى ، الاكتمال بداية النسيان ، وقدرك أن تبقى
الشيء الوحيد الذي يحول بين الشيء ونسيانه
عدم تحققه من البداية
كُنتِ رائعة .. كأمنية
كُنتِ نصيبي .. كجرح "
العربية



























