وا أسفاه على قلوبٍ ماتت وهي حيّة، لا تهتز لدمٍ يُراق، ولا تغضب لدينٍ يُهان، ولا تتحرك لصرخة مظلوم.
عقولٌ بيعت للدنيا، وانشغلت بالتوافه، وتركت كرامة الأمة تُداس تحت الأقدام.
أيُّ خذلانٍ هذا؟ وأيُّ غفلةٍ تلك؟
أمّةٌ كانت تُخيف أعداءها، أصبحت تخاف من قول كلمة حق.