" لولا اللُّجوء إلى اللّٰهِ ثم إلى أكناف الدعاء، لكُنَّا كقشَّةٍ تتخبَّط في رياحِ الأيَّام وتقلُّباتها، ولكننا نلوذُ إلى بابِ اللّٰهِ، فنجد الأمان والطمأنينة والسَّلوى التي تَعلو على كل هَمّ .. فالحمدلله كثيرًا "
في سنه ٢٠٢٦ ..
سأكتب أنني وأخيرًا نِلتُ ما أتمنى،
بعد صبرٍ طويل، وبعد دعواتٍ لم يسمعها أحد إلا الله.
سأكتب أن الله لم يُخيب قلبي،
وأن التعويض جاء أجمل مما تخيلت،
وأن الانتظار لم يَضِع هباءً،
وأن بعض الأمنيات تتأخر فقط
لتأتي في الوقت الذي نستحقها فيه.
ربما السنة القادمة في مثل هذا الوقت يجلس كلًا منا جوار امنيته التي الحّ بها في الدعاء كثيراً وهو يحمد اللّٰه بجوفه لأنه برغم استحالتها قد جعلها ربي حقا🤎..
ياللّهُ لاتخيّب لي مسعى ولا تصرّف
عني غاية ويسر لي السبيل لأتمّ مسعاي
وهيئ لي الطريق لأبلغ غايتي
وأرزقني البصيرة حتى يكون جهدي في
محلّه وأرزقني الصبر على بذل الجهد ❤️..
أن أكون خلف الكاميرا
أُوثقّ اللحظات السّعيدة في حياتي
أو في حياة من أُحب ..
هو في نظري أسّمى أشكال الحُب
أُحب فكرة توثيّق لحظاتي الحنونة بالصور
فكرة شاعرية
- جدًا -